البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١ الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ١٧ : ، ففسّره : هذا جزاء من طلب
ما ليس له وأراد الكشف عما لم يخبأه ، فليعتبر من رآه. قال : فمنع حينئذ ابن
المدبر
الصفحه ٢١ : ، ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ، ومن
أقام فله مثل ما لمن أقام في ذلك ومن خرج فله الأمان
الصفحه ٧٨ : ، ولا بدّ من الجزاء على من يقيم
ولا ينهض ، فقبل ذلك شهربراز وصارت سنة فيمن يحارب العدو من المشركين وفي
الصفحه ١٢٢ :
النصارى فوصلوا إليه ، فسلم إلى ألفنش بياسة وجازى أهلها شرّ الجزاء ، بعد ما آووه
ونصروه ، فأخرجهم منها وسار
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك
الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٣٧٤ : يعبد في دارك
منذ أربعين يوما؟! ما هذا جزاء نعمته عندك ولا شكر تمليكه لك ، فارتاع لذلك سليمان
الصفحه ٤٠١ : صيد حرم المدينة جزاء على ما صيد فيه لعظم شأنه ، كما لم يجعل في
اليمين الغموس كفارة على من حلف بها لعظم
الصفحه ٤٤٤ : ويطاف بهم
في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنّة وأخذ في الكلام.
وللشيرازي
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٢١٥ : الله لا يغزوهم
أبدا ولا يجوز حدودهم ، ونصب حجرا بينه وبين بلدهم جعله الحدّ الذي حلف عليه وأشهد
الله ومن
الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٥٩٩ :
بخراسان ونصبه هناك ، فلم ينتفع به ، وعمل بالأبلّة طلسم نحاس مثل ذلك الفرس
والراكب عليه ، وحمل إلى واسط
الصفحه ١ : المختلفة بها
الصادرة عن مجتلبها.
واختلست ذلك من
ساعات زمني ، وجعلته فكاهة نفسي ، وان نصب فيه فكري وبدني