البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/١ الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ١٦٤ : ، ويتّصل بالكوفة والنجف
والقادسية والحيرة ، وعن يمين هذا الخط مما يلي الجنوب أرض الحجر ووادي القرى وهي
أرض
الصفحه ٢٠٩ : :
أدركت سفن البحر ترفأ الينا في هذا النجف بمتاع الهند والصين ، وأمواج البحر تضرب
ما تحت قدمك ، ورأيت
الصفحه ٢٢٥ : والمزارع ، وفيه المدّ
والجزر ، وأهل خوزستان يتكلمون بالفارسيّة والعربيّة ولسان آخر يستعملونه بينهم ،
وزيّهم
الصفحه ٥٧٥ :
وأنمار وربيعة
ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم ، وهي قصة مشهورة.
النجف
: بالعراق بظهر
الكوفة
الصفحه ٧٦ : مباركة طيبة ذات شجر وزيتون وعمارات متصلة.
بانقيا (٢) : أرض بالنجف دون الكوفة وكان إبراهيم الخليل ولوط
الصفحه ٢٠٧ : ماء وأعذاه (٢) تربة وأصفاه جوا.
وكانت (٣) الحيرة على ثلاثة أميال من الكوفة ، والحيرة على النجف
الصفحه ٢٠٨ : سيعود بالعمران. ونزلها جماعة من
خلفاء بني العباس لطيب هوائها وصفاء جوهرها وقرب الخورنق والنجف منها
الصفحه ٢٤٥ : لما حولها النجف.
وأما دومة ، بفتح
الدال ، فأخرى مذكورة في أخبار الردة.
وبدومة الجندل
اجتمع الحكمان
الصفحه ٦٧٢ : ـ ١٦٤ ـ
١٨٨ ـ ٢٥٦ ـ ٢٥٨ ـ ٢٧٢ ـ ٤١١ ـ ٥٣٢ ـ ٥٧٢
نجران ١١ ـ ١٨ ـ ١٣١ ـ ١٤١ ـ ١٩١ ـ ٥٧٣
ـ ٥٧٥
النجف ٧٦
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٣٨٣ : .
طاووس
: موضع في بلاد فارس
قريب من اصطخر كانت فيه وقعة للمسلمين على أهل فارس في خلافة عمر رضياللهعنه
الصفحه ٢١٤ :
خراسان بالفارسية مطلع الشمس. وهو عمل كبير وإقليم جليل معتبر ، وفي شعر الحكيم
الذي ذكر أقطار الأرض وحكم
الصفحه ٥٢٩ : بنا
حاباك
ولا تروعي مسلما
أتاك
وفجأ المسلمون (١) أهل فارس من هذا العبور بأمر
الصفحه ٤٧٤ : آلاف
فارس من أولي الاخلاص في الوفاء وخواصّ الأولياء الموثوق بغنائهم ، وأنهض العبد
مسعودا مع عشرة آلاف