البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/١ الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٦٠٠ : صلبة والماء بعيد يدرك على أزيد من مائة (٥) قامة ، فيجد على الماء طبقا من حجر صلد فيستبشر عند وجوده
الصفحه ٣٤٧ : بها.
شنترة
(٢) : من مدائن الأشبونة بالأندلس ، على مقربة من البحر ،
ويغشاها ضباب دائم لا ينقطع ، وهي
الصفحه ٥٤٤ :
صحار على عمر رضياللهعنه ، فسأله عن مكران ، وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه
الذي يجيء منه
الصفحه ٥ : بن عطية قال : كانت بيني وبين الأديب ابي عبد الله محمد بن حماد صحبة ومودة
ثم اجتزت عليه بمقربة من
الصفحه ٥٣٤ : ، وإن
عليك نصرة المسلمين وقتال عدوّهم بمن معك من الأساورة إن أحب المسلمون ذلك ، وأن
لك على ذلك نصر
الصفحه ٤٨٤ : يأجوج ومأجوج
، وهو جبل قائم الجهات لا يصعد منه إلى شيء البتة ، وان صعد لم يتوصل إلى قنته
لكثرة الثلج
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٦٠٦ : بالليل ، وكل واحد منهم ينظر فيما يليه من الأرض ، فإذا أبصر التبر يضيء
بالليل جعل على موضعه علامة يعرفها
الصفحه ٣١٥ : صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ، وإن
وقع بأرض لستم بها فلا تقدموا عليه» ، فرجع
الصفحه ٣٨١ : يلقى من عدوّه ، وإن كثروا ، إلّا
عداد أصحابه ، فرجع الأحنف وقد اعتقد ما قال ، فضرب عسكره وأقام ، فأرسل
الصفحه ٤٦٠ : من إنفاذه ، وأن
نكون جميعا ، قال : فو الله ان الراكب المنفرد لبخافها على نفسه ما يسكلها إلا
مغررا
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٢٧٥ :
ورومة هي مدينة
الحكام.
وهي (١) في سهل من الأرض تحيط بها الجبال على بعد ، عليها منها جبل
عوذية