البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٩/١ الصفحه ٢٢٦ : مع الشمس حيث
ما دارت ، فقال النعمان : وانك لتقدر أن تبني أفضل منه فلم تبنه!! فأمر به فطرح من
رأس
الصفحه ١٩٨ : الإنسان
الراكب يدور مع الريح كيف ما دارت ، وفي حائط القبة حجر عليه صورة عقرب فإذا جاز
إنسان ملدوغ أو ملسوع
الصفحه ٩ :
دارت عليها
الأهله
يمّم ذراها
لتلقى
بأُفقها المجد
كله
فاستحسن ذلك
الصفحه ١١٧ : ينصركم حتى هزموا القلب ودارت بينهم رحى الحرب (١) ، وأخذت جرير بن عبد الله رضياللهعنه الرماح فنادى : وا
الصفحه ١٢٥ :
والهوادج ومشوا على تعبئة ، وصدر الرماة وقدم الطلائع فصدقوا الدفاع ودارت بين
الفريقين رحى الحرب ثلاث ساعات
الصفحه ٣٠٧ : العطاء الجزيل ، فخرجوا يريدون
أبا يزيد ، ودارت الحرب بينهم ، وأثخن أبو يزيد بالجراح ، وقبض عليه حيا
الصفحه ٣٥٨ : اختلف الليل
والنهار ولا
دارت نجوم
السماء في فلك
إلا بنقل
السلطان من ملك
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٧٥ : للأول وبها مياه
وعيون كثيرة ، ومن بادس إلى قيطون بياضة (٢) وهي أول بلد مطماطة (٣) ومنه تفترق الطرق إلى
الصفحه ١٨٣ : سفح جبل
عال جدا وقصبتها من القصاب الموصوفة بالحصانة ومن غرّ المدن وشريف البقاع ، وفي
داخلها عيون
الصفحه ٤٣٤ : ، وهما مدينتان مقترنتان
يشق بينهما نهر كبير يسمى وادي فاس ، يأتي من عيون تسمى عيون صنهاجة ، وفي كل زقاق
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٧٤٤ : محمد
بن ابي شنب. (الجزائر ، ١٩١٤)
عنوان الدراية للغبريني. تحقيق عادل
نويهض. (بيروت ، ١٩٦٩)
عيون
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ١٢٦ : وكذلك العسل والسمن وسائر غلّاتها كثيرة
، وبها مياه متدفقة وعيون جارية تدخل أكثر ديارهم ولهم على هذه