البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/١٢١ الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣٤١ : ركبوا في المراكب إلى ذلك الجانب مما يلي برطاس ، فتركوا مراكبهم
وتعلقوا بالبر ، فمنهم من قتله أهل برطاس
الصفحه ٤٠٤ : هذا في
حرف الدال.
وهي الآن (١) خراب ، قد تهدّم بناؤها وقلّ ساكنها ، وإنما بها الآن
بقايا من أهلها
الصفحه ٤٣٦ : رضياللهعنهما بالفتح ، ولمّا رأى أهل فحل أن الأردن قد غلبوا عليها
سألوا الصلح على أن يؤدوا الجزية ، فصالحهم
الصفحه ٤٣٩ : رخام بها في شرقي الحصن احتاج أن يعمل منه فرشا في داره ، فمنعه
من ذلك أهل الفرما ، وخرجوا إلى رسله
الصفحه ٤٥٦ : نزل عليها العدو في نيف على عشرين قطعة ، وأهلها غافلون ، فاستولى عليها
وأخذ الأبكار في الحمامات والديار
الصفحه ٤٩٣ : منه
يحمل البقم ، وهو بيوت على ساحل البحر من طين وحشيش ، وأهلها سمر الألوان ،
ولسانهم لسان الهند ، ولهم
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٦٣ : وسميت بهذا الاسم لأنها وصلت
بين الفرات ودجلة ، وشرب أهلها من ماء الدجلة ، وبساتينها قليلة ، وضياعها
الصفحه ٦١٦ :
(١) : موضع من متفرجات بغداد على نهر عيسى ، كان رضوان الياسري
ملازما سكنى الياسرية ، وكان كثير القول في المياه
الصفحه ٦١٨ : ألفا لأنهم كانوا تقيّدوا
للثبوت فلم ينج منهم إلا الأقل من الثلث ، ولم يقتل في وقيعة من أهل الدهر إلى
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٥٩٦ :
الري ، وكان هذا الأسد كأعظم ما يكون من الخلقة ، قد صوّر أحكم تصوير وأتقن أتمّ
اتقان ، وكان أهل همذان
الصفحه ١٤٠ : أبو موسى الأشعري رضياللهعنه قبر دانيال وكان أهل الكتاب يديرونه بينهم على مجامعهم
يتبركون به ويستسقون