البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/١٠٦ الصفحه ٣٥٧ : ء ، وهي خراب ، كانت لعمرو بن
عامر مزيقيا صاحب سدّ مأرب وبناؤها كلها من رخام ، وباقية أهلها يزعمون أنها
الصفحه ٤٠٩ : قوله :
تذكرت ما بين
العذيب وبارق
مجرّ عوالينا
ومجرى السوابق
وفي الخبر
الصفحه ٥٩١ : على قوله :
معن بن زائدة
الذي زادت به
شرفا إلى شرف
بنو شيبان
قال
الصفحه ٢٥ : الحواريّ صاحب عيسى ، عليه الصلاة والسّلام ، وهي المذكورة في قول
المتنبي :
أَرجَان أيتها
الجياد فانه
الصفحه ٣١ : آخذك باقرارك ، قال : أيها الأمير ألم تسمع إلى قول الله عزوجل (وَالشُّعَراءُ
يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
الصفحه ٧٠ : : إني آنف لكم أن يكون اولئك بنوا بناء تعجزون أنتم عن
هدمه والهدم أسهل من البناء. ففكّر المنصور في قوله
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١١٢ : بغداد من كل ناحية لطيب المياه وطيب الأرض ، وعمل
فيها كل ما يعمل في بلد من البلدان ، لأن حذاق أهل
الصفحه ١٤٩ : ، وقد تقدم القول فيه في حرف التاء المثناة
على ما هو المشهور.
الثرثار
: ماء معروف قبل
تكريت ، أنشد
الصفحه ٢٣٣ : ولكن شححنا على أموالنا ، فيأبى أبو
بكر رضياللهعنه أن يدعهم بهذا القول ، ولم يزالوا موقفين بدار رملة
الصفحه ٢٦٩ : ثلثمائة وخمسين جزيرة من عمل صاحب
القسطنطينية ، والروم يحذرون أهلها كحذر المسلمين لأنهم لا صلح بينهم
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٢٨٨ : ، فأغلظ له اليهوديّ في القول وشافهه بما لم يحتمله ، فأخذ
ابن عباد محبرة كانت بين يديه ، فأنزلها على رأس
الصفحه ٢٩٧ : تعالى الإسلام ونصره أهله. ويقال إن
المسلمين لما انتهوا إلى مظلم ساباط أشفقوا أن يكون به كمين للعدو
الصفحه ٣٢٢ : ذلك أشار دعبل في قوله من قصيدته التي افتخر فيها على الكميت :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو