البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/٩١ الصفحه ١٢٤ : عالية لا يدرك
أعلاها فارس بعنانه ، وكانت من بناء ركّارد بن لويلد (٢) ملك القوط وهو الذي جمع الفرق وقطع
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ١٢٦ : سابور ذي الأكتاف الفارسي ، وكان
ميمون اباضيا وكان يسلم عليه بالخلافة ، وتعاقب مملكة تاهرت بنو ميمون وبنو
الصفحه ١٣١ : بعد بلوغه وتناهيه في النضج ، والنافجة اسم فارسي معناه
السرّة ، وأما ما يصاد من الظباء فتقطع منها
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ١٣٦ : ، والفارسية : ١٠٩.
(٣) البكري : ٢٩.
(٤) يعني بين مخلد بن
كيداد وأبي القاسم العبيدي.
الصفحه ١٤٠ : على تستر وبها الهرمزان
وجنود أهل فارس وأهل الجبال والأهواز فحاصروهم أشهرا وأكثروا القتل فيهم ، وقتل
الصفحه ١٤١ : أفاء الله عليهم فكان سهم الفارس
ثلاثة آلاف والراجل ألفا ، وخرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة وقد
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ١٦٧ : ، فطاولهم
أهل فارس وجعلوا
__________________
(١) ع : وبالصين.
(٢) انظر معلومات
مشابهة في مادة
الصفحه ١٧٣ : ، مدينة من
بلاد فارس ، وهي تجري مجرى المثنى ، يقال هذا جنداسابور ودخلت جندي سابور ، وهي (٥) من عمل خوزستان
الصفحه ١٧٤ : مدينة جندي سابور وقد تحصن بها وجوه فارس ، فنزل بها ، وحضر عيد لهم في
تلك الليلة وقد أشرفوا على فتح
الصفحه ١٧٧ : خاقان مقدار
ثلاثة فراسخ ، وجعل لقصوره ثلاثة أبواب عظام جليلة يدخل منها الفارس برمحه قائما
وأقطع الناس
الصفحه ١٨٠ : إلى أرض مصر في البرّ
والبحر.
جور
(٩) : مدينة من بلاد فارس بناها ازدشير بن بابك ، وكان مكانها
منقع
الصفحه ١٩١ : أحد ملوك الفرس على الزندقة وصلبه على
باب مدينة أرجان من مدن فارس.
ويزعم الصابئون
أيضا أن ديصان