البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/٧٦ الصفحه ٦٠٨ : النصيب ، تريد قوله :
ألا تسأل الخيمات
من بطن أرثد
إلى النخل من
ودّان ما فعلت نعم
الصفحه ٤٣ : بلسان الفرس البلد وهان الفرس ، معناه بلد
الفرسان. ولم يكن يحمل لواء الملك منهم إلا أهل اصبهان لنجدتهم
الصفحه ٤٨ : وأكثروا فيهم الأسر حتى لقد كنت
أرى في الموضع الواحد ألف أسير.
وذكر أشياخ من أهل
افريقية أن ابنة جرجير
الصفحه ٧١ : فذلك قوله تعالى (فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) (الشعراء : ١٨٩)
فاحترقوا كما يحترق الحراد
الصفحه ٩٤ : عليها فتتناثر حجارتها ، ففزع أهل مكة لذلك والحصين بن نمير محاصر لابن
الزبير رضياللهعنهما ، فهدمها ابن
الصفحه ١٣٦ : وسبعمائة إنسان ، وانبسطت جموع
يحيى في تلك الجهات وعاثوا فيها وارتاع أهل تلمسان وأغلقوا بابهم واذهلتهم فجأة
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٢٢٨ : تعالى وعده إياها في قوله
عزوجل (وَعَدَكُمُ اللهُ
مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
الصفحه ٢٧١ :
وكيف بناؤه؟ يريد
القصر ، قال : دون منازل أهلي وفوق منازل الناس ، قال : وكيف مدينتك؟ قال : عذبة
الصفحه ٢٧٧ : السّالفة وانه يقتل بالروم ، وكان يكثر من قول ذلك وأنه مميت دولة ومحيي
أخرى ، فلما دخل على المنصور رحب به
الصفحه ٢٨٢ : الحبشة ، ويخرج منها الرقيق والفضة ، والذهب بها قليل ، وشرب أهلها من
الآبار.
الزارة
(٥) : مدينة من مدن
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا