البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٨٥/٧٦ الصفحه ٧٣ : الأحنف قال لابن عامر (٣) ما فتح الله على أحد ما فتح عليك فارس وكرمان وسجستان
وسائر خراسان ، فقال : لا جرم
الصفحه ٧٩ : الليل على مسافات كأطمة صقلية ، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت ،
وأطمة أشك (١) بين بلاد فارس
الصفحه ٨٢ :
بالقدوم لغلظه ، وميرة البحرين تجلب إليها من فارس ، ويقال إن اليمامة والبحرين
والقريتين وما يليها كانت لطسم
الصفحه ٨٤ : فارس فهربوا (١) تحت الليل ، فخرج إنى الططر أكابر البلد وأخبروهم أن جند
السلطان قد فروا وقالوا : نحن
الصفحه ٨٨ : آلاف فارس ،
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٢٣١ والمؤلف ينقل عنه ، وابن حوقل : ٢٩٠
الصفحه ٨٩ :
(٢) : نهر يقال له بالفارسية بهردان وهو نهر دمشق ينبعث من جبالها
فيجتازها فيقسمها ويشق غوطة دمشق ثم يصب في
الصفحه ٩٠ : عسكره نحو أربعين ألف فارس فحصرها أربعين يوما حتى افتتحها وذلك في سنة ست
وخمسين واربعمائة فقتلوا عامة
الصفحه ٩١ : فارس
أبدا عليهم
فالذنوب الداء
فشرارها لا
يختفون بشرهم
وصلاح
الصفحه ٩٤ : الصحابة رضياللهعنهم ، قال زهير بن القين البجلي : غزوت بلنجر وشهدت فتحها
فسمعت سلمان الفارسي رضياللهعنه
الصفحه ١٠٩ : بالميم بدلا من الباء ،
وتذكّر وتؤنث. قالوا : وبغداذ بالفارسية عطية الصنم لأن بغ صنم وداذ عطية ، ولذلك
الصفحه ١١١ : منهما ولا يفتحه إلا جماعة رجال ، يدخله الفارس بالعلم والرمح الطويل من
غير أن يثنيه ولا يميله ، وجعل عرض
الصفحه ١١٦ : يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله رضياللهعنه فنزل الأعوص ، فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان
الصفحه ١٢٠ : ء
(٦) : هي أكبر مدن اصطخر من أرض فارس ، لها حصن وربض عامر ،
وسميت البيضاء لأن قلعتها بيضاء يرى بياضها من بعد
الصفحه ١٢١ : بن
أبي حفص ، فسار حتى بلغ قبليّ بياسة ، فبرز إليهم دون المائة فارس من فرسان عبد
الله صاحب بياسة ومن
الصفحه ١٢٢ : وعشرين وستمائة.
بيروذ
(٣) : مدينة بين نهر تيرى ومناذر من ناحية فارس فتحت على يد
أبي موسى في أيام عمر بن