البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/٤٦ الصفحه ٣٢٣ : أذرع واستدارته سبعون ألف ذراع وعليه
ثلثمائة برج ، والغالب على هوائها اليبس ، وأهلها يستعملون دسم الطعام
الصفحه ٣٣١ : الصالحين حبسوا أنفسهم فيه للعبادة ، وأهل تلك
البلاد يخرجون إليهم بالصدقات. وبقربه نحو خمسة محارس متقنة
الصفحه ٣٦٢ : أحواز وقرى عامرة ومنافع وغلات ، ولها ربض عليه سور
حصين ومساكنها وشوارعها فساح وأهلها قليلون] ، والترمذ
الصفحه ٣٩٥ : الوقيعة على أهل اشبيلية بفحص طلياطة ، فأغار
الروم الغربيون على تلك الجهة فغنموا ما وجدوا واستاقوا ما
الصفحه ٥٢٥ : وخمسين ومائتين ، وهو المعروف بصاحب الزنج ، وكان حاصرها وقتل
من أهلها ثلثمائة ألف ، وقتل بعد أن دخلها
الصفحه ٤ :
قلبها وجعٌ
عليك خوفاً
واشفاقاً وقل سَدَدا
واستعمل الفكر
في قولي فإنك إن
الصفحه ١٨ : ، فرجعت إلى اخميم فوجدت
تلك الصورة قد نقرت وأفسدت.
ومن المتعارف عند
أهل اخميم انه كان في البربى التي
الصفحه ٣٠٦ : كما يصنع أهل البلاد الجريدية ، ويسمون الكنافين عندهم المجرمين (٣) ، والبناءون عندهم اليهود لا يتجاوزون
الصفحه ٣٠٨ : لخم في القديم ، وما بقي من قصورهم فهي
بيع للنصارى ، وإياه عنى عدي بن زيد في أبياته المشهورة في قوله
الصفحه ٣٧٦ :
إليها أهل المدينة
، فأتاها عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما ، فلما رأته قالت : مرحبا وأهلا لم لا
الصفحه ٤٢٥ : صلىاللهعليهوسلم.
الغار
(٢) : المذكور في القرآن في قوله تعالى (إِذْ هُما فِي الْغارِ) (التوبة : ٤٠) ،
وهو غار ثور
الصفحه ٥٥٢ : الزنج على الساحل صغيرة ، وأهلها متحرفون
باستخراج الحديد من معدنه والصيد للنمور ، وكلابهم حمر تغلب كل
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن شئت فأخبرني وإن شئت أخبرتك» ، قال
الصفحه ٤٥ :
عن النهاب وأدّوا
الأمانة فجمعهم عثمان وقال لهم : إن هذا الأمر لا يزال مقبلا (١) وأهله معافون مما
الصفحه ١٠٨ : وقتل من
أهلها مائة ألف رجل وقتل بعد أن دخلها مائتي ألف وحرق عامتها وهدم المسجد الجامع
وحرقه ، وكان أصل