البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/٣١ الصفحه ٢٩٤ : [وأهل أبهر أحذق وأنبل طباعا](٥) ، غير أن زنجان يغلب على أهلها الغفلة.
زعورا
(٦) : مدينة من مدائن قوم
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ١٠٩ : (٤) ، وبهذه المدينة من الهياكل شيء عجيب.
وهذه المدينة هي
المذكورة في قول امرئ القيس :
لقد أنكرتني
الصفحه ٢٣١ : الّذي شقّ
البحار فجاءنا
بأعظم من فلق
البحار الأوائل
فلما رأى ذلك أهل
الردة من
الصفحه ٢٣٧ : من جبايات معلومة فتتصدق بهذه الأموال على فقراء أهل بلادها في ذلك
اليوم ولا تتصدق بشيء إلا وهي واقفة
الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب
الصفحه ٣٤٨ : سنة سبع وثمانين وثلثمائة ، وأوسع أهلها قتلا وأسرا
، وقراها وأسوارها هدما وإحراقا ، ومن إنشاء القسطلي
الصفحه ٤٤٨ : فرسخا.
وقد تقدم قول
الشاعر :
لمّا وردنا
القادسيّ
ة حيث مجتمع
الرفاق
الصفحه ١٩ : يسير تلقاه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف
والريحان ، فقال عمر رضياللهعنه : مه ردّوهم ، فقال أبو عبيدة
الصفحه ٣٠ : مؤتة وانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت
قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس ، وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ١٠٧ :
الجنة والنار ، كذلك القول في الحسنية والحسينية لأنهما سبط واحد وكنفس واحدة ،
قال : وأصحاب الفضول كثير
الصفحه ١٧٦ : الله صلىاللهعليهوسلم عند احتلاله المدينة. ثم بركت في صنعاء أيضا فبنى المسجد
بها. وأهل الجند شيعة
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوسلم بثوب فبسط ، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب ، ثم قال
لإنسان عنده : «اصرخ في أهل الخندق أن هلمّ