البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤/١ الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ١١٢ : واملأ صدورها بالهيبة وما استطعت من
رفق بها واحسان إليها فافعل.
وفي هذا الذي
ذكرناه من أولية بغداد
الصفحه ٢٤١ : مخلاة فنسيت أن
أملأها من ذلك المال وداخلني الشره ، فقلت : لو رجعت فملأت هذه المخلاة ، فرجعت
وتركت الجمال
الصفحه ٢٤٣ : لأربابك
الجبابرة الأملا
ك شادوك ثم حلوا
سواكا
ألزهد يا قصر
فيك تحامو
الصفحه ٤٤٧ : .
قال الزبيدي (٢) : وله تواليف كثيرة منها «النوادر» أملاه ظاهرا وارتجل
تفسير ما فيه ، وهو غاية في معناه
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٧٥ : وستين
وأربعمائة ، أنشد للعميد أبي نصر الحافظ :
قد قلت لما فاق
خط عذاره
في الحسن
الصفحه ٨٢ : ببلاد عمان ، وقاعدتها هجر ، وأهلها عبد
القيس. ومن بلاد البحرين الاحساء والقطيف وبيشة والزارة والخطّ الذي
الصفحه ١٦٤ :
قالوا (١) : فجزيرة العرب مما يلي الشمال في الخط الذي يخرج من ساحل
أيلة فيمر مستقبل الشرق في أرض
الصفحه ٤٧٣ : واحدا ، ووجدنا مع
لحده خطا (١١) أسود كأنما خط بالرماد بالطول في نحره ، ثم تتبعنا قبورهم
في سائر البلدان
الصفحه ٦٤٦ : دمشق ٢٤١
الخضراء بالاندلس ، انظر : الجزرية
الخضراء
الخضرمة ٦٢٠
الخط ٨٢ ـ ١٨١ ـ ٢٢٠ ـ ٢٣٠
خط
الصفحه ١٤ : إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خطّه أو مشيه على ما ورد ، أي
يقارب خطوه ؛ وكان أخذ أصل مقالته من رجل
الصفحه ١٧ : قدر عليه من
علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه خدم راهبا كان باخميم مدة صباه فعلّمه
قراءة الخط
الصفحه ٣٦ : الكتابة؟
قالوا : من
الأنبار ، وقيل للأنبار : من أين تعلمتم الكتابة؟
قالوا : تعلمنا
الخط من إياد
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان