البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٥/١ الصفحه ٢٢٠ : الصدّيق إلى البحرين لمحاربة من ارتدّ بها ، أتى إلى الخط حتى
نزل على الساحل فجاءه نصراني فقال : ما لي إن
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ١٨١ : نصف شعبان يقصد إليه الناس من الأقطار البعيدة وموسم في يوم عاشوراء ،
وينفقون هناك النفقة العظيمة من
الصفحه ٣٦٠ : الكذاب ثم فتل عنقه فحولها حتى
حوّل وجهه من قبل ظهره ، وأمر فيروز قيسا فاحتز رأسه ، فرمى به إلى الناس
الصفحه ٥٧٥ : تحصّن الأشعث بن قيس بن معدي كرب ومن ارتدّ معه ، فقال له من نصحه : (٤) أنشدك الله يا أشعث ووفادتك على
الصفحه ١٧٠ : بني فزارة أكثر
مما فعلت ، ارتدّ عن الإسلام وضرب وجوه المسلمين بالسيف ثم رجع إلى الإسلام ، فقبل
منه ذلك
الصفحه ٥٧٧ : ، وعلى يديه أسلم البربر
المجاورون لهذه المدينة وهم صنهاجة وغمارة ، ثم ارتدّ منهم بشر كثير لمّا ثقلت
عليهم
الصفحه ٦٢٠ : اليمامة ارتدّ عدوّ الله وادعى الشركة في النبوّة مع النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقال للوفد الذين كانوا معه
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ٣٢٠ :
:
تقدّ السلوقيّ
المضاعف نسجه
وتوقد بالصّفاح نار
الحباحب
ولبعضهم :
الناس
الصفحه ٤٩٤ : ، وانه
يسمع في تلك البحيرة في الربيع صياح أناس وضجيجهم كصياح الناس سواء ، ويتقدم ذلك
الضجيج صراخ كصراخ
الصفحه ٥٦٥ :
فجعفر ابن أبي طالب على الناس ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة». وخرجوا في
ثلاثة آلاف ، وودّعهم
الصفحه ٢٤٦ :
وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام المخزومي والمغيرة بن شعبة في ناس.
فاستقرّ جميعهم
بدومة الجندل
الصفحه ٢٤٨ : الأمر إلا
المهلب ، وأجمع على ذلك الناس وامتنع المهلب من ذلك ، فكتب على لسان ابن الزبير
إلى المهلب إن
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي