البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥/١ الصفحه ٢١٩ : ، وليس لملكهم من طاعتهم إلا الدعوة ، ومدار أمرهم
على إيران شاه وهو الذي يقود جيوشهم ويملك طاعتهم ، وإذا
الصفحه ٣٠٦ : ء ويلازمون الخدمة دون تردد ، وهم الآن قد
داخلوا المسلمين.
وبسجلماسة كان
قيام الدعوة العبيدية وإخراج أبي عبد
الصفحه ٣٠٧ : له من إقامة الحق
عليه ، وتمهد أمر عبيد الله الشيعي.
وقد أكثر الناس من
الاختلاف في دعوة عبيد الله
الصفحه ٥ : الله القسري بخداش صاحب الدعوة
فقطع يده ورجله وشخص به إلى آمل فقطع بها لسانه وسمل عينيه وصلبه ، وكان
الصفحه ١٤٢ : ، وكان مستجاب الدعوة.
ثم إن عقبة بن
نافع رضياللهعنه خرج في أيام يزيد بن معاوية على جيش كبير غازيا إلى
الصفحه ١٧٢ : معجم البكري.
(٢) انظر افتتاح
الدعوة : ٩١ ، ٢٧٥ ، والبكري : ٢٩ ، والاستبصار : ١١٧ ، والادريسي
الصفحه ١٨٢ : مسلم
صاحب الدعوة العباسية فقتل سلم بن احوز وأنزل جثة يحيى فصلّى عليها ودفنت هناك ،
وأظهر أهل خراسان
الصفحه ١٨٤ : ، وعلى نحو ميل منها جبل بني زلدوي (٩) وهو كثير الخصب وفيه قبائل كثيرة من البربر وفيه كانت دعوة
أبي عبد
الصفحه ٢٠٤ :
أقام بها شاهبور
الجنود
حولين يضرب فيها
القدم
فلما دعا ربّه
دعوة
الصفحه ٢٨٤ : ، لا يخاف منه باس
ولا يرجى منه إنعام ، وليس له إلا الرسم السلطاني في السكة والدعوة والاسم الخلافي
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣١٧ : الثلاثة الأيام ، فيروى أنه دعا لنفسه بالموت ،
وكان يقال انه مجاب الدعوة ، توفي بسرقسطة سنة اثنتين وثلثمائة
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ٤٠٦ : قريش بن
بدران أمير عقيل ، فاستولوا عليها وأقاموا فيها الدعوة العبيدية ، وتجهز طغرلبك
السلجوقي إلى
الصفحه ٤٧٠ :
__________________
(١) البكري : ٤٩.
(٢) البكري : وتمصرت.
(٣) ص ع : ومهاجر
الرجال.
(٤) البكري : ٤٩.
(٥) افتتاح الدعوة