البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/٩١ الصفحه ٣٠٦ : معهم ، قتل منهم الأغنياء وأخذ أموالهم بالعذاب
وأمر من شاء منهم أن يقيم معهم في البلد بأن يتصرف في هذه
الصفحه ٣٢٨ : فارس وغزت
أساطيله جزائر الهند وقتل ملك الهند ، وكان معلمه ارسطوطاليس قد أوصاه بطلب جزيرة
الصبر فكان في
الصفحه ٣٣٨ : الهزيمة ، ووقع في الموارقة القتل والنهب ، وكان ذلك سبب الفتح
بعد أن أتى القتل على جملة من أصحاب يحيى
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٥١ : مفيد جدا ، توفي بدمشق سنة ثلاثين وستمائة.
وبشهرزور توفي
الاسكندر بعد أن غزا الهند ومشارق الأرض وقتل
الصفحه ٣٥٩ : وإنما تؤكل عندهم إذا ماتت ، بل يعافها أكثرهم ولا يأكلها ، ومن قتل بقرة
لزمه القتل وتقطع يده ، وإذا وقفت
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٣٨١ : ، فجرى فيها على عادتهم الذميمة من القتل والتخريب ، ثم عاد إلى
الطالقان وهي محصورة ، فلما كان بعد عشرة
الصفحه ٣٨٥ : العسكر وأهل
البصائر منهم بنيات صادقة ، فانهزم الكفرة وولوا هاربين ، وقتلهم المسلمون أبرح
قتل ، واقتفوا
الصفحه ٤١٤ :
عمورية يقاتلون من خلفها ، فلم يزل المسلمون بها حتى بلغ أهل عمورية قتل عثمان رضياللهعنه قبل أن يبلغ من
الصفحه ٤١٨ : بما دعوتموه إليه على
نهكة الأموال وقتلة الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة ، قالوا : فإنا
الصفحه ٤٤٠ : ضرب من الترنجبين ، ويحمل
منها النوشادر.
فزان
: أظنه بين طرابلس
وقابس (٨) ، فيها قتل يحيى بن إسحاق
الصفحه ٤٤١ : فلسطين ظهر عيسى عليهالسلام.
وفتحها معاوية سنة
تسع عشرة ، وفتح قيسارية ، وقتل فيها ثمانون ألفا
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٤٤٨ : وقاص رضياللهعنه ، سنة ست عشرة ، وقتل رستم أمير جيش الفرس ، وكان في مائة
ألف من الفرس ، وأسر منهم نيف