البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/٦١ الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ٣٩ : مودع لا يرى أنه يرجع اليك أبدا ،
وكان لما جاء المخبر بالهزيمة وقتل من قتل من عظماء الروم قال المخبر
الصفحه ٤٧ : الديدبان وقال : والمسيح لا قتل عبد الله بن سعد رجل منكم
إلا زوّجته إياها وسقت إليه ما معها من الخدم والنعمة
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ٨١ : حتى هزم
المنصور وقتل أخوه وأكثر صنهاجة ، وذلك أن أخاه كان أسنّ منه فنهاه عن مقاتلة
العرب وقال له : أنت
الصفحه ٩٤ : البناء على ذلك الأساس ، ولما قتل ابن الزبير رضياللهعنهما ودخل الحجاج مكة كتب إليه عبد الملك ان ابن
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو
الصفحه ١٢٥ : من النهار وحمل يحيى حملات وبعد ذلك انهزم أصحابه
وركبهم السيف إلى الأصيل ، وأجلت الحرب عن قتل جبارة
الصفحه ١٢٧ : وطرائد السيوف ، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة
وأسر ولده وأقاربه وخواصه ، وكان
الصفحه ١٢٩ : الموتورا مثلي وكان شيخك المقبورا لم
تنه عن قتل العداة زورا وكان أبوه قتل فأراد الطلب بدمه فأتى ذا الخلصة
الصفحه ١٣٢ : صاحب الترمذ وراء نهر جيحون حتى أخذه
وقتله كما فعل بصاحب الباميان واستولى على بلادهما ولم يبق له في تلك
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ١٥٠ : هناك لخالد ابن
الوليد رضياللهعنه على العجم سنة اثنتي عشرة ويومئذ قال الناس : صفر الأصفار
فيه قتل كلّ
الصفحه ١٥٥ : مصعب ، فاقتتلوا حتى غشيهم المساء وقتل إبراهيم
بن الأشتر بعد أن نكا فيهم ، وسار عبد الملك حتى نزل دير
الصفحه ١٦١ : : أغار
صول التركي على هذه الناحية فقتل هؤلاء فهذه ريح القتلى ، فقال : قبح الله قتيبة ،
ترك هؤلاء في قبضة