البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/٤٦ الصفحه ٣٨٧ : خرق السفينه ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة ، وهناك فارق
موسى الخضر عليهماالسلام ، وقد مرّ ذلك في حرف
الصفحه ٣٩٥ : به
، فلما رأى الروم ذلك مالوا على أولئك العامة ، فلما رأوهم مستقبلين لهم أخذوا في
الفرار ، فوقع القتل
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤٠٧ :
للقائم يوم الثلاثاء ثامن عشر من كانون الثاني ، وكان قتله في مثل هذا اليوم من
السنة الثانية بعدها
الصفحه ٥١٨ : (١) فيها ، وبعدما قتل فيها من قتل وغرب من غرب قتل نفسه عند
قيام أهل البلد عليه ، فسبيت حرمه ومزقوا في
الصفحه ٥٣٢ : ءة ضمنا
قبرا بمرو على
الطريق الواضح
وفيها قتل يزدجرد
آخر ملوك الفرس سنة إحدى
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٥٤٤ : ، وقيل إنه لما قدم للقتل قال : لا أقال الله
عثرة من يباحث من يقدر على ضرّه ، فكيف من يقدر على قتله ، لأن
الصفحه ٥٦٥ : المخبر : والله كأني أنظر إليه حين اقتحم عنها ثم عقرها ثم قاتل القوم حتى قتل
، وهو يقول :
يا حبذا
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٦٢٠ : خلافة الصدّيق رضياللهعنه ، على يد خالد بن الوليد رضياللهعنه ، بعد أن قتل مسيلمة الكذّاب ودجّال بني
الصفحه ١٢ :
مسكن بالعراق وهو
موضع معسكر مصعب وبه قُتِل ، يخبر كثّير انه كان مع عبد الملك في حروبه تلك ،
وبأجنادين
الصفحه ١٤ : رضياللهعنه ، وخرج أيام المكتفي بجهة السماوة سنة تسع وثمانين ومائتين
، فقوي أمره واشتدت شوكته ثم قتل على مقربة
الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٢٠ : المسلمون
من أنفسهم ، ثم هزم الله الروم وقتل فرسانهم وأهل النكاية منهم واستولت الهزيمة
على بقيتهم ، وفي هذه