البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١٩٦ الصفحه ٤٠٣ : قتلته حرابته من الحبشة أربع
سنين ، فلما قتل بعث انوشروان وهرز في أربعة آلاف من الفرس لإصلاح اليمن
الصفحه ٤٠٥ : بقتلى أهل
عاص
وقتلى منهم مرد
وشيب
والعاصي
(٢) : أيضا اسم نهر انطاكية ، وقيل
الصفحه ٤٠٩ : عليك فيهم ، فإن كانت لك حاجة بهذا المصر فلا تردنّ حجرا وأصحابه إليّ ، فخلى
معاوية منهم ستة وقتل ثمانية
الصفحه ٤٢٠ : حنيفة وقتل مسيلمة. قال : ولقد
ضربت يومئذ بسيفي حتى غرق قائمه في كفي من دمائهم ، وأشرف عمار على صخرة يصيح
الصفحه ٤٢٣ : من غير قتال ،
واتبعهم المسلمون فأكثروا فيهم القتل والأسر ، ولمّا جاء الخبر مهران هرب في جنده
وتركوا
الصفحه ٤٢٩ : نزول
المسلمين عليها سبعين ألفا فلم يبق منهم عند خروجهم لطول الحصار وموالاة القتل
عليهم ووقوع الموتان
الصفحه ٤٣٠ : بينهم وبينّ قريش ، وكان لبني سليم
أيضا في بني كنانة ذحول ، فأسرعوا فيهم القتل بالغميصاء ، وفي ذلك قيل
الصفحه ٤٣١ : تحصيل خصبا وطيبا.
وفي الخبر (٤) أن معاوية رضياللهعنه لما رأى القتل في أهل الشام يوم صفين ، وكلب أهل
الصفحه ٤٣٦ : في
الحصون وقد قتل الله منهم مقتلة عظيمة ، وغلبوا على سواد الأردن وأرضها ، وكتب أبو
عبيدة إلى عمر
الصفحه ٤٣٧ : رضياللهعنهم ، فأسر في هذا اليوم وضربت عنقه بمكة صبرا وقتل معه عبد
الله بن الحسن (١) بن إبراهيم ابن الحسن بن
الصفحه ٤٥١ : وفرّ ، فتبعته شرذمة من العسكر فواقفهم ساعة ، ثم انهزم ،
وقتل جماعة من أهله وعشيرته ، وملك الموحدون قابس
الصفحه ٤٥٣ :
حين حكّت بقباء
بركها
واستحرّ القتل
في عبد الأشلّ
فصرفه ؛ وقال
الصفحه ٤٥٥ : الضحاك بن قيس الفهري ، فلما قتل الضحاك ولى زفر ، ومعه رجلان من بني
سليم ، فقصر فرساهما فغشيتهما اليمانية
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٤٧١ : إليه من بلاد المغرب ، وأشدهم ملك قمار فإنه يعاقب في
السكر والزنا بالقتل ، والزنا عند سائر ملوكهم مباح