البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١٦٦ الصفحه ٢٦٦ : السفينة
ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة (٤) وهي المحمدية ، وهناك فارق موسى الخضر عليهماالسلام ، وطنبدة على
الصفحه ٢٦٧ : قتيل
، ماء لبني لحيان من هذيل بين مكة وعسفان ، وبه قتل بنو لحيان من هذيل عاصم بن
ثابت وأصحابه ، كان
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٧٩ : ويقروه يوما وليلة ويفخموه ، فمن سبّ
مسلما أو استخفّ به نهك عقوبة ، ومن ضربه قتل ، ومن بدل منهم فلم يسلم
الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٢٨٧ :
فراسخ من مرو بخراسان ، وفيها قتل يزدجرد (٥) آخر ملوك الفرس ، وهو الذي حاربه المسلمون وخربوا ملكه ،
وكان
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما
الصفحه ٢٩٦ :
فاستباح ما في مدينتهم من ذراري وأموال ونساء ، وقتل مقاتلتهم ، ثم انصرف راجعا
إلى زويلة ، ومن زويلة كرّ إلى
الصفحه ٢٩٧ : العبادي ترجمان أبرويز وكاتبه بالعربية ، فلما قتل عمرو بن هند
وصف له عدي النعمان بن المنذر بن امرئ القيس
الصفحه ٢٩٨ : ء
حلقي شرق
كنت كالغصّان
بالماء اعتصاري
فلم يزل في حبسه
حتى مات ، ويقال إنه قتله
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣١٤ : أبو الجيش هذا غزا
سردانية قبل هذا فعصفت بشوانيه الريح وكسرتها على جزيرة تسمى مذ ذاك جزيرة الشهداء
وقتل
الصفحه ٣١٦ : ، وقيل ستة آلاف ألف ومائتي ألف.
وفيها قتل المأمون
وزيره الفضل بن سهل ، دخل الحمّام بسرخس فقتل غيلة
الصفحه ٣١٨ : بن عبد الله بن يعقوب بالصائفة ، فهزم أهل سرقوسة وقتل منهم مقتلة
عظيمة ، وحاصرها برا وبحرا ، وفتحها
الصفحه ٣٢٠ : الخوارج الازارقة وبين المهلب بن أبي صفرة ، قتل فيها عبيد
الله بن الماحوز رئيس الخوارج وأخوه ، وولي بعده