البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١٥١ الصفحه ١٧٦ : كان الوباء وقع فيهم فمات منهم خلق ، وقتل منهم القرمطي ثلثمائة ألف
فطرحهم أحياء في النار ، ونجا قليل
الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ١٨٧ :
وبها (١) قتل عتاب بن ورقاء الرياحي الزبير بن علي رئيس الخوارج
وانهزمت الخوارج ، وقال الشاعر يمدح
الصفحه ١٨٩ : ) (يوسف : ٤١). فما
قعدنا بعدها معه حتى قتل.
الحجر
(١) : حطيم الكعبة وهو المدار بالبيت كأنه حجره مما يلي
الصفحه ١٩٤ : دفن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ابن
أخي طلحة ابن عبيد الله وكان قتل مع ابن الزبير ، فلما زيد في
الصفحه ١٩٨ : قتل رجلا من
المشركين لأبي وإني أول مولود بحمص وأول مولود فرض له بها وأول من رمى فيها بيده ،
كنت أختلف
الصفحه ٢٠٤ : ما صنعت به؟ أنت بذلك إليّ أسرع ، ثم أمر بها فربطت قرون رأسها
بذنب فرس ثم ركض الفرس حتى قتلها ، وفي
الصفحه ٢١٤ :
الامارة : الخالصة والطاهريّة (١) في يومين متواليين أيضا ، وقتل جميع من كان فيها من الروم
وهدم الطاهرية يوم
الصفحه ٢١٦ : ، ففرق الجيوش وهزم العساكر وقتل الو لاة وأفنى
الناس ، فصير إليه المعتصم الجيوش عليها الافشين ، وطالت
الصفحه ٢٢٠ : لَدَيَّ وَقَدْ
قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) (ق : ٢٨) ثم أمر
بقتله ، وقال الشاعر في قتله
الصفحه ٢٣٣ : ءهم بأغلى الفداء ، وكان عمر رضياللهعنه يرى ألا قتل عليهم ولا فداء ، فلم يزالوا محتبسين حتى ولي
عمر
الصفحه ٢٤٩ : يموج
بعضنا ببعض ، ونادى مناد : قتل المهلب ، فانجلت الغياية عن ابني الماحوز قتيلين في
حماة القوم ، وبقوا
الصفحه ٢٥١ : (١) : دير قديم البناء من طسوج مسكن في غربي دجلة بين أرض
السواد وأول أرض تكريت ، وفيه قتل مصعب ابن الزبير
الصفحه ٢٦٢ : ، على الهامرز فقتله ، وقتلت بنو عجل جنابرزين ، وضرب الله تعالى
وجوه الفرس فانهزموا ، وقتل الأسود بن شريك
الصفحه ٢٦٥ : مروان أغزاه
افريقية ، فوصل إليها وحارب الكاهنة التي كانت بأوراس حتى قتلها وخرّب