البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١٣٦ الصفحه ٩١ : عساكره وأتباعه في حصنه للقتل والأسر حصيدا وقذف الله في
قلوبهم الرعب فلاذوا بطلب الأمان وحقنوا دماءهم
الصفحه ٩٦ : ،
فقاتل أهلها وصبروا حتى قتل منهم ومن الططر خلق ، وكان تحصل عند الططر من المسلمين
من بلاد خراسان عدد كثير
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ١١٠ : المأمون والمعتصم فلم يمت بها واحد منهم إلا محمد الأمين فإنه قتل خارج باب
الأنبار عند بستان طاهر ، وانتقل
الصفحه ١٢١ : بأهل اشبيلية
بفحص القصر سنة اثنتين وعشرين وستمائة وقتل منهم نحو ألفي رجل وانصرف عنها مكسورا
مفلولا
الصفحه ١٢٢ : بالقصبة من الروم فلم يبالوا شيئا ، وأما من كان منهم
بالمدينة فأتى عليه القتل بعد أن أبلوا في الدفاع ، إلا
الصفحه ١٢٣ : ولو قتل خمسين زوّج خمسين امرأة ،
وينظر إليه أهل بلده بعين الجلالة ويشهدون له بالنجدة ويوجبون له الفخر
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٤٥ : كانت أرض فلسطين من ديار الشام وما جاور تلك البقاع ، وكان
ملكهم جالوت الجبّار الذي قتله داود عليهالسلام
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٥١ :
يرى القتل مدحا
إن أصاب شهادة
من الله يرجوها
وفوزا باحمد
يذود ويحمي عن
ذمار
الصفحه ١٦٢ : ء مشهورون فحاصروها الحصار
الشديد ، فدام عليها الحصار المتصل خمسة أشهر ، وقتل من الفريقين خلق عظيم ، فأرسل
الصفحه ١٦٩ : الخلافة إلى عبد الملك وبعث
الحجّاج بن يوسف لقتال عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما وقتل عبد الله أخذ حنشا
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٧٥ : وغنموه حتى أفنوا كثيرا من رجالها اجتمع أهل الرأي فيها
على قتل ابن يوجان [إذ كان في اعتقادهم أنه يغري