البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٣/١ الصفحه ٢١٨ :
الاسار وغيره
مواهب لم يخصص
بها أحد قبلي
حللت عقودا أعجز
الناس حلّها
الصفحه ٨ : قدمه الخليفة المستنصر على ديوان الزمام ، قال :
وصحبته من مدينة السلام إلى أسافل دجلة لجمع الأموال
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ١٧٧ : ، الحديث.
الجعفرية
(١) : مدينة بالعراق بناها جعفر المتوكل ونقل الناس إليها من
سرّ من رأى ، وأراد أن تنسب
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ٢٧٦ : هو ديوان
فقههم وكنز علمهم وعليه معوّلهم في أحكامهم واعتمادهم في شرائعهم إلا على خمسمائة
وسبع وخمسين
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال
الصفحه ٣٠١ : قائمة وكتب أسماءهن في الديوان فلم
يكن أحد يطلق امرأته ولا يفارقها ، وجعل في كل موضع سويقة فيها عدة
الصفحه ٣٤٩ : جعفر
بن همشك وكتب على قبره بشقورة :
لعمرك ما أردت
بقاء قبري
وجسمي فيه ليس
له
الصفحه ٣٥٨ : بك ، فتبسم المأمون ثم قال : شهدت جعفر بن يحيى وقد ودع الرشيد فقال : سل
حاجتك يا أبا الفضل ، فقال
الصفحه ٧٢٨ :
دمية القصر للباخرزي ٧٥
ديوان الباخرزي ٧٥
=
ذ ـ
ذيل كتاب الخطيب لابن السمعاني ٢٥
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٢١٩ : ، كلهم مات دون الأربعين : الحجّاج بن يوسف وعبد الرحمن
بن مسلم والفضل بن سهل. ولما ولي أبو جعفر المنصور