البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٤/١ الصفحه ٢١٧ : الافشين بتاج ذهب مرصع بالجوهر وإكليل ليس فيه إلا
الياقوت الأحمر والزمرد الاخضر قد شبك بالذهب وألبس وشاحين
الصفحه ٢٦٠ : كانت تحت كليب ، فقتله جساس وهي
حامل ، فرجعت إلى أهلها ، ووقعت الحرب فكان من الفريقين ما كان ، وولدت أخت
الصفحه ٤٤٠ : ، فضرب عنقه بفزان وصلبه هنالك.
فكان
(٩) : مدينة على مرحلتين من أسلن (١٠) من أحواز تلمسان بالمغرب ، وعلى
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٢٨ : فكان الغلمان يركبونه ويتلاعبون حوله إلى أن انكسر
منه عضو فزعم أهل إلبيرة أن في تلك السنة التي حدث فيها
الصفحه ٣٥ : طارق إلى ذلك ، وعاقدهما عليه فلما التقى الجمعان انحاز
هذان الغلامان إلى طارق فكان ذلك سبب الفتح ، وكان
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٨٧ : ورمى بها
وتركاني ملقى ومضيا فكان آخر العهد بهما ولم أزل مكتفا إلى الصبح حتى جاءني نفر من
الناس فحلوني
الصفحه ٩٤ : بابها؟»
قالت ، قلت : لا.
قال صلىاللهعليهوسلم : «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا فكان الرجل إذا
الصفحه ١١٠ : أحضر الحجاج بن ارطاة وأبو حنيفة فكان أول ما ابتدئ ببنيانها
في سنة خمس وأربعين ومائة ثم قسم الأرض أربعة
الصفحه ١٤١ : أفاء الله عليهم فكان سهم الفارس
ثلاثة آلاف والراجل ألفا ، وخرج المسلمون بالهرمزان إلى المدينة وقد
الصفحه ١٦٨ : لا فكان يقاتلهم على باب المدينة صدر
النهار ، فإذا فاء الفيء (٤) انصرف إلى معسكره بموضع يقال له القرن
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٢٣٨ : ، وكان مصلاهم بها ، ثم صار في أبدي اليونانيين فكانوا يعظمون فيه دينهم
ثم صار بعدهم لعباد الأوثان ، فكان
الصفحه ٢٤٣ : تتحركان تحت ثوبه إذا جاع أو غضب ، فكان يشتد وجعه حتى
يطليهما بدماغ إنسان فكان يقتل لذلك رجلين كل يوم