البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٤/١ الصفحه ٢١٧ : والحسن وكانت توصف بجمال وكمال ، ولما زفت إليه قال المعتصم :
زفّت عروس إلى
عروس
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٤٥٨ : «فاسكنها». ودور مدينة
قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، وبها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليها ومنه
يعبر
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٢١٨ : أدركت أبا فراس حرفة الأدب وأصابته عين في الكمال
أسره الروم في بعض وقائعه وهو جريح ، وقد أصابه سهم بقي
الصفحه ٨٣ : العلوية
بياضا ونورا ، بين أرض وضياع كوجه المرآة استواء وكطلعة الحسناء بهاء قد جمعت إلى
بعد المسافة وسعة
الصفحه ٦١٢ : موصوفون بعظم الخلق وكمال القامة
والأيد والشدّة ، يكون الرجل الكامل من غيرهم إلى منكب الرجل منهم ، واقتطع
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم