البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧١/٣١ الصفحه ٣٠ : «البركان».
(٤) هذه قراءة ص ؛
وفي ع : الأجل.
(٥) ص : حار.
(٦) ص : لا لها قعر ؛
وصورة ذلك في ع أيضا
الصفحه ٣٢ : من قراها خرب في غزوته تلك أنقرة.
أنطابلس
: هي برقة ، فانظرها
في حرف الباء إن شاء الله تعالى
الصفحه ٨٠ :
النزول فانتشروا على وادي أرش اليمن ، وافترقوا في قراه على وجه التصنيف والتجارة
، وأظهروا أحسن المعاملة
الصفحه ٩٩ : بروفنسال.
(٤) وأمنت زيادتها :
هذه هي القراءة التي وردت عند بروفنسال ، وفي الأصلين : وأساقوها ، عدها ، ولم
الصفحه ١٠٣ : ، وفي قراه حصون
كثيرة وتسير منه إلى مدينة نقاوس ، وبناؤه بالحجارة الكبار القديمة ، ويذكر أهل
تلك الناحية
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق
الصفحه ١١٥ : على البحر
وعلى فحوصها وقراها ، وهي من أنزه البلاد وأكثرها لبنا ولحما وعسلا وحوتا ، والبحر
يضرب في
الصفحه ١٢٧ :
وولده يعقوب وولده محمدا الناصر ومات عام العقاب ، وهو عام تسعة وستمائة ، واستوطن
مدينة فاس وقرأ بها وكان
الصفحه ١٧٥ : المؤمن بمراكش والأمر لابن يوجان
بالمسير إلى جزيرة ميورقة قرأ قول الله تعالى (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
الصفحه ١٩٢ : ء مكرمون للفقراء ، وأهل
قراها كذلك ، ما يحتاجون الغرباء الصعاليك معهم زادا. ولهذه البلدة أسواق حافلة
عجيبة
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٥٣ :
(٣) أسير فلما قرأها المتوكل ارتاع لها وتطير ثم دعا بصاحب
الدير فقال له : من كتب هذه الرقعة؟ قال : لا أدري