البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/١٠٦ الصفحه ٨١ : مع أخيه والمولى مع وليه ، وأعطاه عمامته ورايته وكانت مشهورة
، فسار بالجيش حتى لحق وقتل. وكانت لملوك
الصفحه ٨٨ :
إلا ميتا فقبره
ببرذعة ؛ وقال أبو قدامة القشيري : كنا مع يزيد ابن مزيد بأرمينية فإذا صائح في
الليل
الصفحه ٩٤ :
ياقوت الجنة فيها قناديل من ذهب ونزل معها الركن وهو ياقوتة بيضاء وكان كرسيا لآدم
عليهالسلام يجلس عليه
الصفحه ٩٦ : والختّل وعمل الباميان وهي مدينة في
بساط من الأرض وبينها وبين أقرب الجبال إليها أربعة فراسخ وهي مع ربضها
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ١٠٨ : ، سار الأمير
والجيش أمامه وخلفه والرأس بين يديه محمول على الرمح ، وصاعد الوزير معه. وكان
قيام هذا الدعي
الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ١١٧ : التي كشفتهم بخيل كانت معه
فمنعهم من اتباعهم وقاتلهم فثارت عجاجة بينهم ورجع أهل الميسرة فأقبلت الميمنة
الصفحه ١٢٠ : جيشا عليهم محمد بن موسى معه فيه جماعة من وجوه
الجند فيهم تمّام بن تميم التميمي ، فلما صاروا إلى الموضع
الصفحه ١٤٥ : الافرنجة إلى مدنها على موادعة وصلح مع البربر ، فاختارت البربر سكنى
الجبال والرمال وأطراف البلاد ، وصارت
الصفحه ١٤٨ : يقبل التوبة عن عباده ، فقمت معه. وقال : كنت واقفا
أركع فإذا اللعين إبليس قد جاء في صورة حية عظيمة فتطوق
الصفحه ١٥٥ : ، وكاتب عبد الملك رؤساء أهل العراق ممن كان مع مصعب سرا يرغبهم ويرهبهم ،
وكان إبراهيم بن الأشتر على مقدمة
الصفحه ١٥٨ : وجوه الحيل في فتحها ودفعه لذلك النصراني واتفق معه بما يرضيه من المال
والجاه ، فتوجه إلى ملك القسطنطينية
الصفحه ١٧٥ : أنه قال : إن لم يصلح محمد فعبد الله فقد نصّ عليكم وان طلبتموها لم يخالفكم
أحد مع كراهية الناس في بني
الصفحه ١٨١ : البحرين ، فسار حتى نزل
حصن جواثى فسار إليه من ارتد من أهل البحرين فحصروه ومن معه بجواثى ، فقال بعضهم