البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/٩١ الصفحه ١٥ : ، فمنعوا المطر ثلاث سنين وأجدبت الأرض فلم يدرّ
لهم ضرع وكانت في نفوسهم مع ذلك هيبة الصانع والتقرب اليه
الصفحه ٢٧ : مدة ثم غزا بلاد الجوف فحاصر ترجاله ونزل على (٤) بلنسية ففتحها عنوة وقبض على قائدها يومئذ مع مائة
الصفحه ٣٠ : والطبيخ والشواء وما أكلوا غير
ذلك في بطونهم غير متأثليه.
وبعث خالد رضياللهعنه بالخبر مع رجل من بني عجل
الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ٣٥ :
العجوز ، فاستبشر بذلك هو ومن معه. وذكر عن طارق انه كان نائما في المركب فرأى في
منامه النبي
الصفحه ٤٠ : الصلح مع الانبرور طاغية جزيرة صقلية وغيرها على أن يدخل تحت
طاعته ويأخذ جميع أمواله وذخائره ويجهزه في
الصفحه ٤٣ : فسار
إلى الططر وضمن لهم أن الحنفية معه ، فأرسلوا معه جمعا عظيما فكان ذلك سببا لأن
غلبوا عليها فأبقوا
الصفحه ٤٤ : : تيامني أو تياسري ، فسارت إلى أرض فيها
قصر أبيض فسارع من كان مع سليمان عليهالسلام ، فدخلوا القصر فإذا ليس
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٥٣ :
وتأهبت ، وأمرها بالتأهب وأصحبها جارية لها سوداء تخدمها وأمر بناقة ومحمل فأدخلت
فيه وحملتها معي وسرت إلى
الصفحه ٥٩ : أيضا على حسب ما
ذكر في فتح الأندلس ، وأنه حضر خراب بيت المقدس الأول مع بخت نصر وحضر الخراب الذي
كان مع
الصفحه ٦١ : واراهما ، وباب شرقي أيضا يعرف بباب المقبرة. والمدينة
(٢) في ذاتها حسنة ممتدة مع النهر لها سور وقصبة منيعة
الصفحه ٦٧ : بعض إلى أن
تسقط الشجر وتسقط الفيلة مع سقوطها فلا تقدر أن تقوم ، فيثب الصيادون إليها بالخشب
فيضربون
الصفحه ٧٦ : شيئا قال
: لا أحب إلا أن يكون شراء ، فدفع اليهم غنيمات كنّ معه ، والغنم يقال لها
بالنبطية نقيا
الصفحه ٧٨ : وقزوين
وهمذان والدينور ونهاوند وغيرها ، ولو صلت إلى الكوفة والبصرة والعراق ، لا سيما
مع ضعف الإسلام في