البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/٧٦ الصفحه ٤٢٩ : وسلاحهم وقتلوا تدوطة (٤) صاحب أمرهم ، ثم اختلف الأمر بين صاحب الأندلسيين وصاحب
الافريقيين ، وصار مع كل
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٥٥ : كانت وقعة
الخارجي الذي يقال له طالب الحق مع أهل المدينة ، قالت امرأة ترثيهم :
يا ويلتا ويلا
ليه
الصفحه ٤٧١ : مع أحد ، وبين موضع
مملكة المهراج وقمار نحو عشرة أيام في البحر ، فلم يسمع منه وأشاع ذلك في قواده
حتى
الصفحه ٤٧٦ : ،
فوجه نائبه في رجل كثير ووجه معه العلج ، وأقام هو في خيله ورجله على باب المدينة
، فمضى نائبه مع العلج
الصفحه ٥٢٣ : ، فيه نزل وهرز الذي أرسله كسرى
انوشروان مع سيف بن ذي يزن لغزو الحبش في الزمن السالف ، كان وجّه معه من
الصفحه ٥٢٨ : قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه
، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا ، فيناوشونكم في سفنهم
الصفحه ٥٤٤ : وأحوال صالحة ، وسميت باسم مكناس البربري لما
نزلها مع بنيه عند حلولهم بالمغرب وإقطاعه لكل ابن من بنيه بقعة
الصفحه ٥٥٢ : فتحها حتى
ركن عمر رضياللهعنه إلى قوله ، فعقد له على أربعة آلاف وجهزهم معه وقال له : سر
وأنا أستخير
الصفحه ٥٥٣ : وكان في ذلك القصر [الملك] المقوقس
مع أكابر الروم ، فخاف المقوقس على نفسه وعلى من معه ، فخرج على باب من
الصفحه ٥٨٢ :
آمن إن كنت صادقا
، قال : فانهض معي ، فنهض معه فانتهى إلى قلعة ، فرفع صخرة ودخل غارا فاستخرج
سفطين
الصفحه ٥٨٣ : حوله نحو
مائة امرأة ، ولا يمشي معه أحد سواهن ، وقد لبسن القراطق المذهبة وتحلين بأحسن
الحلية واحتملن
الصفحه ٥٩٦ : همذان عز الدين بن علاء الدين الحسيني ، فتقدم بين أيدي الناس للقتال : معه
الفقهاء والصالحون ، فقتلوا من
الصفحه ١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يخرجنّ احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له» ،
ففعلوا إلا رجلين من
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين