البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٢/٧٦ الصفحه ٢١٧ :
وأعلى مكانه ،
وأتى ببابك فوقف بين يديه فقال له المعتصم : أنت بابك؟ فلم يجب ، وكررها عليه
مرارا
الصفحه ٢٢٠ : الصدّيق إلى البحرين لمحاربة من ارتدّ بها ، أتى إلى الخط حتى
نزل على الساحل فجاءه نصراني فقال : ما لي إن
الصفحه ٢٣٢ : جبال يابسة في البحر.
ومن دانية أبو
عمرو الداني المقرئ المعروف بابن الصيرفي ، له تواليف في القراءات
الصفحه ٢٥٤ :
بالسيد الغطريف
عبد الرحمن
سار بجمع كالقطا
من قحطان
ومن معد قد أتى ابن
عدنان
الصفحه ٢٥٩ : : يا أبتاه
، إن ذا الجساس أتى خارجا ركبتاه ، قال : ما خرجت ركبتاه إلا لأمر عظيم ، فلما جاء
قال : ما ورا
الصفحه ٢٧٥ : تحت هذه الكنيسة ابنية وبيوتا
وسورا فيها آلات وعدة ، وفي وسط صحنها صورة مثقبة من رخام تناسب منها المياه
الصفحه ٢٨٦ : الهيصم في طلبه حتى أتي
به إليه ، فسأله عن أمره ، فأخبره بمذهبه ، فآلى ليقتلنه ، ثم أمر بحبسه في بيت من
الصفحه ٢٨٨ : حالة الشك
فيها عارضة فلأي شيء أدع ما يرضي الله وآتي ما يسخطه؟ وحينئذ أقصر أصحابه عن لومه.
فلما عزم
الصفحه ٢٩١ : العظيمة والمسرة
الكبيرة هزيمة اذفونش ، أصلاه الله تعالى الجحيم ولا أعدمه الوبال العظيم ، بعد
إتيان النهب
الصفحه ٢٩٢ : المطلب :
إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال : احفر طيبة ، قال ، قلت : وما طيبة؟ قال :
ثم ذهب عني ، فلما
الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٣٠٧ : الذي أتى بك يا عروبة؟ فقال : إن الذي أمرتني بطاعته أمرني بقتلك ،
فقتلهما وأتاه في الحين برأسيهما
الصفحه ٣٢٥ : الآتية : قفنح ، قنفح ، سنح
، سفح ، وفي ص ع : سيح ، وعند ابن الوردي : ٣٢ يتنج.
(٣) الادريسي (د / ب)
: ٤٤
الصفحه ٣٢٩ : دفعه إليهم يستسقون به ففعلوا ، وكان
بخت نصر سبى دانيال وأتى به بابل فقبض بها ، فكتب أبو موسى
الصفحه ٣٣٥ : ، وأنشد ثعلب :
يقولون إنّ
الشام يقتل أهله
فمن لي إن لم
آته بخلود
تعرّق