البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/٣١ الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٣٦ : عسكرهم ، ورجع الناس وقد ظفروا وقتلوهم
كل قتلة ، وذهب المشركون على وجوههم ، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها
الصفحه ٥٧٣ :
بامرأة معها طفل ابن سبعة أشهر فأبت أن ترجع عن دينها ، فأدنيت من النار فجزعت ،
فأنطق الله تعالى الطفل فقال
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٢٤ : تعالى العظيم عليه وعلى من كان معه صيحة
من السماء فأهلكهم جميعا ولم يبق منهم أحد ، ولم يدخل ذات العماد
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٥٠ : ، فيتمادى بلد
الأفرنج مع ساحل البحر الشامي حتى يلزق بجزيرة رومة (٦) ، ويتمادى مع الجبل المعترض في الجوف إلى
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه والمسلمون معه ، وسخر عمر رضياللهعنه أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة
عظيمة
الصفحه ١٠٠ : العاثرة فغلب على
الجذل الحزن ، وذهب مع المسكن السكن.
[كزعزع الريح صك الدوح عاصفها
الصفحه ١١٣ : عمارة : مررنا بالبغيبغة مع محمد ابن عبد الله بن حسن وهي عامرة فقال : أتعجبون
لها والله لتموتنّ حتى لا
الصفحه ١٢٥ : من طرابلس إلى منتهى بجاية ، وقفل الشيخ أبو محمد غانما
مظفرا وساق معه المتاع والكراع وسائر الغنائم
الصفحه ١٣٤ :
نزل على الأنطاق
ومعه الروم وتغلب وإياد والنمر (١) وقد خندقوا فحصرهم أربعين يوما وتزاحفوا أربعة