البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/٢٢٦ الصفحه ٩١ : المراكب إلى الاسكندرية وأهل مصر بالصوف والعسل ،
ويخرج منها التربة المنسوبة إليها يتعالج الناس بها مع الزيت
الصفحه ٩٢ : ء وتوفي معه في سنة واحدة (٥) وأنشد له :
وأهيف مثل خوط
البان قدا (٦)
تجول على معاطفه
الصفحه ٩٩ : المعين والبرض ، وصوح روض المنى ، وصرّح الخطب وما كنى ، أبن لي كيف فقدت
رجاحة الأحلام ، وعقدت مناحة
الصفحه ١٠٢ : القبلة باب آخر صغير ، قال :
فنزلت أنا وصاحب لي فيه فإذا بين أعلاه وقعره نحو ستين قامة وأنزلنا مع أنفسنا
الصفحه ١٠٣ :
ولا ذكر ميمات
علي بذاهب
فكم لي بها من
لذة مع معشر
يحيّون بالريحان
يوم
الصفحه ١٠٤ : ، ويتجهز به
إلى العراقات والشامات وديار مصر وتصنع أيضا بها العمائم العمائم الرفيعة ، تبقى
مع الدهر والملوك
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ١١٢ : الجانب ، وتنافس الناس في النزول مع المهدي لمحبتهم له
ولتوسعته عليهم ولأنه كان أوسع الجانبين أرضا. وفي
الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ١١٨ : لهم سابقة في الجري ؛ وإنما يفعلون ذلك إذا كانوا مع الصينيين
في خلاف ولم تكن بينهم هدنة.
بومنجكث
الصفحه ١٢١ : الروم الذين معهم ، فلما رأوهم انهزموا وولوا الأدبار ولم
يجتمع منهم أحد مع أحد ، وبقي صاحب بياسة ببلده
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ١٣١ : عبد الله
القسري قال : كنت مع مروان بن محمد فهدم ناحية من تدمر فإذا جرن من رخام طويل
فاجتمع قوم فقلبوا
الصفحه ١٣٣ : ء ولا تسافر إلا مع ذي محرم.
ومن بنات تطيلة
مدينة طرسونة ، ومن تطيلة الشاعر المجيد التطيلي الأعمى صاحب
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب