البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/٢١١ الصفحه ٣٢ : لائح من
أندَرين
شرقت عيناك
بالماءِ المعين
الأنصاريين
(٤) : بإفريقية ، من
الصفحه ٣٧ : خرداذبه (٧٠ ، ١٧٠) : ألشيلا ، مع اختلاف في صور الاسم في النسخ
، والنص مأخوذ عن نزهة المشتاق : ٣٣ ، والاسم
الصفحه ٣٩ : أنه ينبت نباتا ويزيد في كل حين بمقدار ما يؤخذ منه مع الساعات ولو لا ذلك
لأفنوا الأرض كلها لكثرة ما
الصفحه ٤٢ : ذلك حتى
خلت مع ما كان بين أهل تلك البلاد من الفتن.
ويقال إن المجوس
قصدوا إليها مرة فاجتمع البرابر
الصفحه ٤٥ : الحارث بن ربعي ومحلّم
بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن اضم مرّ بنا عامر بن الأضبط على قعود له
معه
الصفحه ٤٦ : أكثر أموالهم وفيهم مع هذا نخوة واعتزاز وبها
ضروب من الفواكه وأنواع من النعم.
واغمات مدينتان
إحداهما
الصفحه ٤٨ : بضع وعشرين سنة ، ونزل ابن أبي سرح على
باب المدينة فحصرها بمن معه حصارا شديدا حتى فتحها ، فأصاب فيها
الصفحه ٥٤ : فيه وبعث من خواصه من يقف معه على
هدم المنار ، وأمر صاحب الاسكندرية
الصفحه ٥٦ : ببلد ، مع طيب هوائها
وتربتها. ومن المفسرين من قال إنها إرم ذات العماد ، وقال عوف بن مالك حين دخل
الصفحه ٦٠ : ، وللمدينة بابان :
باب الأعلى وباب المدينة ، وداخل المدينة المسجد الجامع مع القهندز ودار الامارة
في الربض
الصفحه ٦٢ :
محموما ، وجمعت مع ذلك كثرة الأفاعي في جبلها المطل عليها وكثرة العقارب.
وكان صاحب الأهواز
الهرمزان
الصفحه ٦٣ : يمانيون ومن أهل اليمامة ، وإليها لجأ من أفلت من أهل
هجر عند محنتهم مع القرمطيّ ، وإليها فرّ أهل اليمامة
الصفحه ٧١ : مع ذلك بذل أولادهم للأضياف فلا يرون
__________________
(١) ما بين معقفين
سقط من ع ، وقد نقله
الصفحه ٨٢ : بالبحرين كرهت حمير وقبائل اليمن المسير معه وأرادوا الرجعة إلى
بلادهم إلى آخر الخبر ، ذكره ابن إسحاق
الصفحه ٨٤ : وخفض بها آخرين وأيد الله رسوله والمؤمنين
بملائكته فقاتلت معه ، قال سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه : رأيت