البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/١٦٦ الصفحه ٣٨٦ :
سنة عشر وثلثمائة.
وطولها نحو فرسخ
مع طول الجبل ، وعرضها أقل من نصف ميل ، ولها بابان ، وهي في المشرق
الصفحه ٤٠١ : للمدينة بما دعاك بمثله إبراهيم
لمكة ومثله معه» ، واحتجوا بهذا على فضل المدينة على مكة لدعائه
الصفحه ٤٠٥ : أدمعي
مع الماء قال
الناس أيهما النهر
فقيل له :
ولمّا جرى جود
ابن أيوب
الصفحه ٤١٧ : فيها النفر الذين بايعوه من الأوس والخزرج من أواسط أيام
التشريق. قال كعب ابن مالك : بتنا تلك الليلة مع
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٤٢٦ : الساج عظيمة مذهبة ، ووضعوها في موضع قبره ثم حملوه
على سرير وأدخلوه في القبة ، ووضعوا معه أوانيه التي كان
الصفحه ٤٢٨ : قد فلوا حدهم ، فلما بلغ ذلك جنكزخان سار
بنفسه إلى جلال الدين ، ومعه جمهور الططر ، فوجدوا المسلمين
الصفحه ٤٣٥ :
الحرارة ، وكذلك
صنع بجوفيّ جامع القرويين سقاية متقنة البناء ومياه جارية مع عتبة الباب الجوفي
الصفحه ٤٥١ : وحكموا على أهله وطائفته ، وهرب
مدافع وتوغل في الصحراء ، وتبعته الخيل واستولت على ما معه ، وجاء هو بنفسه
الصفحه ٤٦٠ : تأتي على قدر النية ، والأجر على قدر الحسبة ، وأن المسلم لا
ينبغي له أن يكترث بشيء يقع فيه مع معونة الله
الصفحه ٤٦٤ : عبد الرحمن (٥) بن زياد بن أنعم قال : كنت أمشي مع عمّي بقرطاجنة نتأمل
آثارها ونعتبر عجائبها ، فإذا بقبر
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٤٧٧ : مضاض بن عمرو ومن معه من جرهم ،
فكان يعشر من دخل مكّة من أعلاها. قالوا : وسمي قعيقعان لأن مضاض بن عمرو
الصفحه ٤٨٨ : وأخرج منها المسلمين ،
وسار مع الفنش ليأخذ معاقل الإسلام باسمه ، فدخل قيجاطة هذه بالسيف وقتل العدو
فيها
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل