البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩٧/١٣٦ الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٤ : ابن الأشعث مع الحجاج بدير الجماجم في شعبان من سنة ثلاث
وثمانين ، فهزم عبد الرحمن ولحق ببلاد الترك بعد
الصفحه ٢٥٥ :
حيث جعلتها
وللدهر أيام لهن
عواقب
ثم بعث إليه بأبي
مسلم فكانت له معه حروب
الصفحه ٢٥٦ : العرب يأتونها يعلقون عليها أسلحتهم ويدعون عندها ويعكفون عليها
يوما ، وقال أبو واقد الليثي : خرجنا مع
الصفحه ٢٦٠ :
بالمكان الذي قد علمت وقد زوّجتك ابنتي وأنت معي ، وقد كانت الحرب في أبيك زمانا
طويلا حتى كدنا نتفانى ، وقد
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في
الصفحه ٢٧٥ : مؤرخو العجم قيصر أكتبيان في السنة الرابعة من دولته ، عهد إلى جميع عماله مع
دور الأرض والبحر المحيط بضرب
الصفحه ٢٧٨ : إلى أن قتله أبرويز ، فكتب إليه أبرويز (٥) : جنت لك ثمرة العلم القتل ، فقال بزرجمهر : لما كان معي
الجدّ
الصفحه ٢٧٩ : قلة ، فابعث
معي خيلا أدخل مدينتهم من مدخل لا يشعرون به ، وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجوا عليهم
لم يثبتوا
الصفحه ٢٨٥ : توفيل ابن ميخائيل ملك
الروم في عساكره ، ومعه ملوك برجان والبرغز والصقالبة وغيرهم ممن جاورهم من ملوك
الصفحه ٢٨٦ : : اعلم ان هؤلاء القوم على ضلال
، كنت أمس مع أبي سعيد الجنابي وقد قدم عليه رجل من أهل جنابا فأكلنا عنده
الصفحه ٢٨٧ : حساب ذلك ، فقروهم شتوة بزرود ، ونزل الناس
معه في أول الشتاء بزرود وتفرقوا فيما حولها ، وأقام سعد ينتظر
الصفحه ٢٩٩ : كانت عليها حروب المهلب مع الأزارقة
، وهي تضاهي اصطخر في هيئتها وأبنيتها لكن سابور أكثر بشرا وعمارة
الصفحه ٣٠٠ : بها باقي سنة ثمان عشرة وتسع عشرة وعشرين وإحدى وعشرين ومائتين ، وكان معه
خلق من الأتراك ، وهم يومئذ عجم
الصفحه ٣٠٣ : ء]
مجلوب من نهر على ثلاثة أميال منها ، يجري إليها من قناة مع ضفة البحر القبلي فكان
[يدخل] كنيستها التي هي