البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٧/١ الصفحه ٢١٥ : والدروع والثياب. وهم يثخنون في الترك القتل ويأسرونهم وبهم
يدفع الله عن المسلمين معرتهم ، وهم أشد العدوّ
الصفحه ١٣٠ : اسحاق (٥).
تبت
(٦) : في بلاد الترك ، وهي مملكة متميزة من بلاد الصين والغالب
عليهم حمير ، رتّبهم بعض
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٣٣٥ : ومتنزهاتها كثيرة ، وهي من الثغور
التي في ناحية الترك ، ولأهلها سطوة ومنعة.
ومن الشاش أبو بكر
محمد بن علي
الصفحه ١٦١ : : أغار
صول التركي على هذه الناحية فقتل هؤلاء فهذه ريح القتلى ، فقال : قبح الله قتيبة ،
ترك هؤلاء في قبضة
الصفحه ٤٨٧ :
والأجناد لاخراج ترابه ، فرغب أهل القيروان إليه في تركه خيفة من ورود العرب عليه
عند جفوف (٣) الهواء فتركه
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٥٥٤ : بعد فتحها قال الناس : أين ننزل؟
فقيل : الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٩٩ : منها ست
أذرع وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش ، وسدّ الباب الذي في ظهرها ،
وترك سائرها فكل شي
الصفحه ١٣٩ : ظهرها وترك
سائرها ، وآخر من زاد في الكعبة كرّمها الله ، المهدي سنة أربع وستين ومائة ، فهي
على ذلك إلى
الصفحه ٣٢٧ : .
سقمانية
(٥) : مدينة في بلاد الترك تلي الأرض المنتنة من جهة شمالها ،
وهي مدينة كبيرة عامرة لا ملك لها ولا
الصفحه ٤٣٠ : (٣) :
إمّا سألت فإنا
معشر نجب
الأزد نسبتنا
والماء غسّان
غوران
: مدينة في بلاد
الترك
الصفحه ٤٨٩ :
حرف الكاف
كابل
(١) : من ثغور خراسان ، وقيل في بلاد الترك ، وقيل من مدن
الهند المجاورة لبلاد
الصفحه ٣٠٩ : يأجوج ومأجوج
وأسكنهم خلف السدّ ، فقرّوا في تلك الأرض ، فجميع أصناف الترك ، وهم أمم كثيرة ،
تركهم