البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/١ الصفحه ٢١٥ : عن أهلها السوء
إلى يوم القيامة» ، فقدمها بريدة رضياللهعنه فمات فيها.
ومن خراسان
البرامكة لم يقرب
الصفحه ٤٥٥ : صاحب وقعة الحرة منصرفه عن أهل المدينة بعد وقعة الحرة ، فإنه لما عمل
بأهل المدينة ما عمل ، أخزاه الله
الصفحه ٣٩٤ : مضى
طارق بن زياد إلى طليطلة دار مملكة القوط ، ألفاها خالية قد فرّ أهلها عنها ، فضمّ
إليها اليهود
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٤٥ :
عن النهاب وأدّوا
الأمانة فجمعهم عثمان وقال لهم : إن هذا الأمر لا يزال مقبلا (١) وأهله معافون مما
الصفحه ٣٣٧ : مدن زغاوة بأرض السودان ، وهي صغيرة شبيهة بالقرية
الجامعة ، وأهلها قليلون ، وقد انضوى أكثر أهلها إلى
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ١٦٣ : إلى الأقطار المجاورة لها والمتباعدة
عنها ، وأهلها قبائل ولهم حزم وفيهم منعة (٥).
ويتصل بجزائر بني
الصفحه ١٧٩ : إلا دفعتهم ، فنادى أبو
عبيد : احتوشوا الفيلة فقطعوا بطنها واقلبوا عنها أهلها. وواثب هو الفيل الأبيض
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل