البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٩/٦١ الصفحه ٥٠ : ٦٨١ وقتل سنة ٦٨٣. وقد أنحى عليه بالذّمّ ابن قنفذ في كتابه : الفارسية ١٤٣
ـ ١٤٥ ، وانظر أيضا تاريخ
الصفحه ٥٤ : للضوء يسير الفارس وبيده رمح فيه فلا يضيق عليه
منها طريق من تلك الآزاج حتى يدور جميع بلد الاسكندرية
الصفحه ٥٥ : فيه
فارسان متواكبان (٢) في أرض سهلة لا يعلم الراقي فيه هل هو راق أو ماش ، وفي كل
عطف من هذا العقد باب
الصفحه ٦٠ : فارس ، بها حدائق نخل
كثيرة وزراعات وغلّات جمة ، ومنها تحمل الأدياس المنسوبة إلى أشك ، وتعمل منها
الحصر
الصفحه ٦٥ : نحو من ستة آلاف فارس لما وصل افريقية قصد قرطاجنة فوافقه أهلها فقتل
رجالهم وفرسانهم فهربوا في البحر في
الصفحه ٧٢ : وحديد ، وعلى أربعة فراسخ منها مدينة الروذان
وهي من عمل فارس.
__________________
(١) لم أجد من ذكرها
الصفحه ٧٣ : الأحنف قال لابن عامر (٣) ما فتح الله على أحد ما فتح عليك فارس وكرمان وسجستان
وسائر خراسان ، فقال : لا جرم
الصفحه ٧٩ : الليل على مسافات كأطمة صقلية ، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت ،
وأطمة أشك (١) بين بلاد فارس
الصفحه ٨٢ :
بالقدوم لغلظه ، وميرة البحرين تجلب إليها من فارس ، ويقال إن اليمامة والبحرين
والقريتين وما يليها كانت لطسم
الصفحه ٨٤ : فارس فهربوا (١) تحت الليل ، فخرج إنى الططر أكابر البلد وأخبروهم أن جند
السلطان قد فروا وقالوا : نحن
الصفحه ٨٨ : آلاف فارس ،
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٢٣١ والمؤلف ينقل عنه ، وابن حوقل : ٢٩٠
الصفحه ٨٩ :
(٢) : نهر يقال له بالفارسية بهردان وهو نهر دمشق ينبعث من جبالها
فيجتازها فيقسمها ويشق غوطة دمشق ثم يصب في
الصفحه ٩٠ : عسكره نحو أربعين ألف فارس فحصرها أربعين يوما حتى افتتحها وذلك في سنة ست
وخمسين واربعمائة فقتلوا عامة
الصفحه ٩١ : فارس
أبدا عليهم
فالذنوب الداء
فشرارها لا
يختفون بشرهم
وصلاح
الصفحه ٩٤ : الصحابة رضياللهعنهم ، قال زهير بن القين البجلي : غزوت بلنجر وشهدت فتحها
فسمعت سلمان الفارسي رضياللهعنه