البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/٤٦ الصفحه ٦٠٨ : .
قالوا : وكانت
ودّان فيما سلف أكثر الأرض عمارة ، وكان الملك في أهلها متوارثا إلى أن جاء دين
الإسلام
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٥٠٠ : أيديهم من البلاد ، وعلى غزو عمر في عقر داره ، وندب عمر
أهل البلاد إلى أعاجم نهاوند وسيّرت إليهم الجيوش
الصفحه ٥٣٩ : عليه من خلاف ذلك
المزاج ما يستروح منه إلى الماء ، وكثيرا ما يطب به الأطباء فيستغنون عن شجر
أناغاليس
الصفحه ٤٢٨ : أصحابه السفن ، ورجع
الططر إلى غزنة فدخلوها ، لا حامي دونها ، فتركوها دكّاء بعدما قتلوا أهلها وفعلوا
ما
الصفحه ٣٤٤ :
بعضه ببعض ، وبها
دار صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعته أهل البلاد [لجفائه](١) ، وهي صنعة المراسي
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة
الصفحه ٩٤ : الزبير بعد مشاورة الناس واختلافهم عليه ،
فلما أراد هدمها خرج أهل مكة إلى منى خوف أن ينزل العذاب وما اجترأ
الصفحه ١١ :
وطبرستان وجرجان ، وقد يسافر أهل اثل إلى جرجان ؛ والخزر بلاد أمم كثيرة ، ولهم
بلاد ومدن منها سمندر والباب
الصفحه ١١٨ : الهند
أهلها ألوانهم إلى البياض ، وفي نسائهم جمال ، وفيهم نجدة وبأس شديد. وربما قطعوا
على الناس في مراكب
الصفحه ٣٥١ : ، فإن كانت السفينة كبيرة بقي أهلها هناك
إلى فيض الماء وزيادته في رؤوس الأهلة فيجوزون ذلك الموضع حتى تخرج
الصفحه ٥٣٧ : ، وسار في جنوده من أهل الشام إلى مصر فحاصرها ، وكانوا زبيرية ،
وكان بينهم وبين مروان قتال يسير ، وتوافقوا
الصفحه ٦١٨ : ألفا لأنهم كانوا تقيّدوا
للثبوت فلم ينج منهم إلا الأقل من الثلث ، ولم يقتل في وقيعة من أهل الدهر إلى
الصفحه ٢٧٣ :
عليها سور حجارة ، تدخل منها أنهار وتخرج عنها ، وهي سهلية جبلية كثيرة البساتين
والخيرات ، مسندة إلى جبل
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوسلم من أهل السابقة والقدم. فانصرف عمر رضياللهعنه إلى المدينة وكتب إلى المثنى بن حارثة بأن يدعو من