البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٩/١٦ الصفحه ٢٦٧ :
الرجان
(٤) : أول مدن فارس بل هي كورة فيها مدن كثيرة منها صغار وكبار
، وهي حدّ ما بين فارس وخوزستان ، وهي
الصفحه ٢٨٢ : فارس ، وهي التي بارز البراء بن مالك
مرزبانها فقطع يديه وأخذ سواريه ومنطقه ، فقال عمر رضياللهعنه : كنا
الصفحه ٣٣٣ :
: في بلاد فارس ومن
مدن سابور [منها] أبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه ، وهي (٨) على ساحل البحر الفارسي
الصفحه ٣٥١ : من هذا المضيق.
شيراز
(٤) : مدينة بأرض فارس ، وهي مدينتها العظمى ودار مملكة فارس ،
وينزلها الو لاة
الصفحه ٤١١ : على أن فرسان العرب ثلاثة : فارس تميم عيينة بن الحارث بن شهاب أحد
بني ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة صياد
الصفحه ٤٤٢ :
: بتشديد ثانيه (٤) مقصور ، مدينة من بلاد فارس ، أنشد الأصمعي :
من أهل فسّا
ودرابجرد
والنسب إليها فسوي
الصفحه ٤٩١ : فارس وبأرض مكران.
قالوا : وهي
ثمانون فرسخا في مثلها ، وحدها في الشرق أرض مكران ، وفي الغرب أرض فارس
الصفحه ٥٣٣ : معسكر
الإسلام في أوله ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين لأن يزدجرد ملك فارس قتل بها
في طاحونة ، ومن مرو
الصفحه ٩ :
ساحل بحر فارس فرسخان.
ابرشهر : هي مدينة
نيسابور ، وقصدها غازيا الأحنف بن قيس من قِبَل ابن عامر فلقيه
الصفحه ١٩ : خصلتين من شعره ، فلما رجع الفارس
واتصل بما حوز وأخبره ما فعل الأعرابي ، حبس الفارس وقال لكاتبه : اطلب لي
الصفحه ٢٩ :
أعانوا أهل فارس غضب لهم قومهم فكاتبوا الأعاجم وكاتبهم الأعاجم ، فاجتمعوا إلى
ألّيس وعليهم عبد الأسود
الصفحه ٣٠ : مؤتة وانقطع في يدي تسعة أسياف وما لقيت
قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس ، وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل
الصفحه ٣٥ : طارق ابن زياد ، قيل هو فارسي وقيل هو من الصدف وقيل ليس بمولى وقيل
هو بربري من نفزة ، فعقد له وبعثه في
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ٦٦ : البربر
فاستأمنوا إليه فلم يقبل منهم حتى أعطوه من جميع قبائلهم اثني عشر ألف فارس يكونون
مع العرب فأجابوه