البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٥٥ :
والغوّاصون عليه
أجراء للمسلمين والنصارى ، أجر الغواص فيه من قيراط إلى نصف درهم ، يغوصون إلى نصف
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ٢٨٧ :
(١) : حبل رمل بين ديار بني عبس وديار بني يربوع ، وبزرود أغار
حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا
الصفحه ٣٣٩ :
والشحر مدينة
كبيرة وليس بها زرع ولا ضرع ، ويكون بها العنبر ، وشجرها الكندر ، ومنها يحمل إلى
الصفحه ١٥ :
الحبل المستطيل من
الرمل ، وقيل هي الرمال العظيمة ، وكثيرا ما تحدث هذه الأحقاف في بلاد الرمل لأن
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام