البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١ الصفحه ٢١٣ : في يوم البيع اجتمع التجار في موضع البيع وأخذ كل واحد
مكانه ، وأحضرت الصرر ودعا باسم كل واحد من
الصفحه ٢١ : ، فذهب رجل يضرب بمعوله فأصاب رجلا فسال دمه فقيل : هذا طالوت.
وكان أهل الأردن
قد رفضوا (١٠) بيعة ابن
الصفحه ٢٧ : وبها
بيع وشراء ، وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق ، ويحاذيها من خلف النهر
قرية آسك ، وفيها
الصفحه ٧٠ : عن
معنى ذلك فقيل له إن عجوزا لها منزل في جانب الاعوجاج ، وان الملك أرادها على بيعه
وأرغبها فأبت فلم
الصفحه ٧١ : ، وهي كثيرة البساتين والتمر وجميع الفواكه ربما بيع
فيها حمل التمر بما دون كراء الدابة من الجنان إلى
الصفحه ١١٤ : (١) أبيض أملس ، وكان عبيد الله الشيعي صاحب القيروان يأمر
عماله بالمنع من بيعه ويبعث ما هناك منه إليه لطيبه
الصفحه ١١٥ : المستنصر فبايعه الناس هناك بيعة مجددة
ثم جهز إلى روضته وحمل إلى بونة فدفن بجامعها بازاء قبر الشيخ الصالح
الصفحه ١٣٢ : هذه البلاد في السارق أن يخيّر صاحب السرقة في بيع السارق أو قتله ، وحكمهم في
الزاني أن يسلخ من جلده
الصفحه ١٥٠ :
: مالي ، وقد كان لي عندها مال موضوع ، لعلّي ألحق بخيبر فأصيب من فرص البيع قبل
أن يسبقني التجار ، قال
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ١٩٠ : بيعة الرضوان تحت الشجرة المذكورة في القرآن لما صدر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم عن العمرة وصالح كفّار
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ١٩٧ : آلاف ، وكانت الوقيعة على ثلاثة
فراسخ من حلب ، وكثرت الغنائم والسبي بأيدي المسلمين حتى بيع الفرس من سبي
الصفحه ٢١٩ : فائق وحسن ظاهر ، والذي يقع من رقيق الخزر هم أهل الأوثان الذين يستجيزون بيع
أولادهم واسترقاق بعضهم بعضا
الصفحه ٢٣٤ : نفسه ، وهي كبيرة عامرة آهلة بها تجّار وأسواق وبيع وشراء ،
وهي مجتمع للتجار المتصرفين في ديار فارس