البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/٣١ الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ٥٧٨ :
وبين قيطون بياضة مرحلة ، ومنها إلى توزر مرحلة ، ونفطة مبنية بالصخر ، عامرة آهلة
، بها جامع ومساجد
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا
الصفحه ٧٩ : ء منقطعة لها بابان ، ويتوصل إلى
أعلاها من شعب يسلكه الداخل الخفيف ، وطريقه عند الطلوع والهبوط على النهر
الصفحه ٥٥٨ : .
وهي (٤) على البحر ولها أسواق وحمّامات وجنّات وبساتين ومياه كثيرة
وسور على جبل مطل إلى ناحية المغرب
الصفحه ٤٥٥ : أن عهد إلى الحصين
بن نمير بالتوجه بالجيش إلى مكة لحرب ابن الزبير.
وقديد كثيرة الماء
والبساتين
الصفحه ٣٣٦ : عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء ، وكان بها خلق
كثير فانتقلوا إلى الشاقة ولم يبق به إلا رجال قلائل
الصفحه ٤٨٤ : ، وهذا الجبل عليه من
بلاد يأجوج ومأجوج مدن كثيرة ، وفي هذا الجبل أفاع كثيرة وحيات عظام تأوي إلى مهاو
فيه
الصفحه ٢٩٤ : فراسخ ، سميت بذلك لأن بها زعفرانا كثيرا يسافر به إلى البلدان.
وزنجان (٤) كورة واسعة وهي أكبر من أبهر
الصفحه ١٨٤ : يحيط بها ويضرب
سورها ، وهي على نظر كبير وهي كثيرة التفاح والفواكه ، وعنها تحمل إلى بجاية ،
والعنب والرب
الصفحه ٤٣٥ : ، ويطلع إلى رأس
العين أو قريب منه ، ويدخل في ذلك الوادي الحوت الكثير.
وبين فاس وتلمسان
عشرة أيام في
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في
الصفحه ٣٢٩ : جامعة لكل خير وفضل ، وأهلها أخلاط ،
وهي بلاد السكر ويصنع بها منه كل شيء كثير ويتجهز منه إلى الآفاق ويصل
الصفحه ٣٩٥ : من عشرين ميلا ، ومن
طلياطة إلى لبلة محلة مثلها.
وفي جمادى الأولى
من سنة اثنتين وعشرين وستمائة كانت
الصفحه ٤٦٩ : : إذا لبس القلنسوة
، وقلس طعاما : أي ارتفع من معدته إلى فيه.
قلنبو
(٢) : في بلاد السودان ، وهم على