البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٠/٣١ الصفحه ٤٦٢ : وبها آثار
كثيرة وتعرف بقرطاجنة الجزيرة وبمرساها نهر يريق في البحر يعرف بوادي الرمل.
والثانية قرطاجنة
الصفحه ٥٥٠ : الناس ، فلم يقم له شيء حتى دنا
من مجلس كسرى ، فأقشع عنه جنوده وأسلمه صنائعه ، وقصد إلى كسرى ولم يبق معه
الصفحه ٩٢ : رمل وبها الحمام والفنادق ويصاد بها الحوت
الكثير ويحمل منها إلى الجهات المجاورة لها ، وبينها وبين مالقة
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٢٨ :
قد خربت مرارا
وعمرت وعندها زيتون كثير.
أرزاو
(١) : مدينة فحص سيرات وبينها وبين وهران أربعون
الصفحه ١٨ : تخترق أزقتها جارية في حياض كبيرة ،
وأمامها إذا عبرت نهر الشاش مروج ومزارع كثيرة ورمال ومنها إلى قبا ثلاث
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٣٤٩ :
وأخذ البربري
فقتله ، فغضب لذلك أهل البربري ودخلوا تلك الكنيسة فكسروا تلك المرآة ونزعوها.
وهذا
الصفحه ٣٠٤ : في
المرآة تبصره وقد
قربت مسافته
وعزّ مناله
السبخة
(١) : موضع بالمدينة ، بين
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ١٦ : المحاضرة ١ : ٢٩ ـ ٣٤ ، وكثير مما أورده المؤلف قد أورده السيوطي أيضا
، ولعل المؤلف ينظر في النقل إلى كتاب
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٣٨١ :
الناس فاختلفوا ،
فمن قائل يقول : نرجع إلى مرو ، وقائل يقول : نرجع إلى أبرشهر ، وقائل يقول : نقيم
الصفحه ٥٧٥ :
الحيرة وبين البحر الآن مسيرة أيام كثيرة ، ومن رأى النجف وأشرف عليه تبين ما
وصفنا.
وبالنجف (١) نزل خالد
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم