البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/١٦ الصفحه ١٨١ : بمال كثير إلى المدينة ، ثم سار العلاء بن الحضرمي إلى الخط.
وحدّث الأصمعيّ
قال : كان قوم من أهل
الصفحه ٥٤٩ : أثرها الآن ، على جبل مطل على البحر ، ولا يعلم ما المراد بذلك ، ومن المنكب
إلى اغرناطة أربعون ميلا
الصفحه ٨٧ : الأمتعة وجميع المصنوعات الشيء
الكثير.
وببرذعة مات يزيد
بن مزيد (٥) ، قالوا أهديت إلى يزيد هذا جارية حسنا
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٢٧٩ : بصفح جبل الري الذي إلى جانب مدينتها
فاقتتلوا به ، وقد كان أبو الفرخان قال لنعيم : إن القوم كثير وأنت في
الصفحه ٦١٩ : ليلتين من مكّة من جبال تهامة ، وأهله
كنانة ، تنحدر أوديته إلى البحر ، وهو في طريق اليمن إلى مكّة ، وهو
الصفحه ١٣٥ :
متصلة ومدن كثيرة ترجع إلى نظرها. ولها خمسة أبواب ثلاثة منها في القبلة : باب
الحمام وباب وهيب (٤) وباب
الصفحه ٢٣٥ : ، ومنها يجلب إلى جميع
البلاد لطيبها ، ولها مزية في البيع على سواها ، وشجر الحناء بها كثير كبير يحتمل
أن
الصفحه ٦٧ : رؤوسها إلى أن تموت وتستخرج أنيابها وتباع من التجار بأموال كثيرة وتحمل
إلى البلاد وتصرف في كثير من الأعمال
الصفحه ٥١ : ، وبها معدن ذهب وأشجار وفواكه وفي أجبلها الوعول
الكثيرة ، وقيل طولها من الشرق إلى الغرب اثنا عشر يوما في
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم