البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٠/١٦ الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٣٦ : عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء ، وكان بها خلق
كثير فانتقلوا إلى الشاقة ولم يبق به إلا رجال قلائل
الصفحه ٤٧٠ : احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار.
وخبر حماد صاحبها
مع المرأة الوكعاء وكيف تداهت عليه حتى قتلها قد
الصفحه ٣٢٤ :
ودواب بيتهم والآلة والحلي ، وإذا مات الرجل منهم أحرقت معه امرأته وهي بالحياة ،
وإن ماتت المرأة لم يحرق
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ٥١٩ :
تسمى الارجالات (١) ، وهي أعداد كثيرة باقية إلى الآن ، قائمة على قوائم لم
تخل بها الأزمان ، ولا غيرتها
الصفحه ٤٧٧ : من الأرض كلها شجر الصنوبر ، وبها الانشاء الكثير ، وهي خصيبة كثيرة الألبان
والسمن والعسل واللحم ، وبين
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها
الصفحه ١٦١ : صاحبها خطوب كثيرة آل الأمر في ذلك إلى أن صالحه على ألفي
ألف وعلى أربعمائة وقر من زعفران وثلثمائة أمير من
الصفحه ٢٤٨ : : أما بعد ، فإنّ الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون
وينزل النصر على الجمع القليل
الصفحه ٣٢١ :
، فإن الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون وينزل النصر على الجمع
القليل فيظفرون ، ولعمري
الصفحه ١٨١ : بمال كثير إلى المدينة ، ثم سار العلاء بن الحضرمي إلى الخط.
وحدّث الأصمعيّ
قال : كان قوم من أهل
الصفحه ٥٨ : العمارة ، ولا يوجد الزمرد في شيء من الأرض بأجمعها إلا فيه وله طلاب كثيرة ،
ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به