البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٧/١ الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٢٤٥ : والله ، قالت : فمن (٦) يترك هذه؟ قال : لا أحد ، فنزل فأمر بفرسه فاستخرج له فركب
وركب معه نفر من أهل بيته
الصفحه ٢٥٩ : ] بمحلبها ولا تذكروا لها
من هذا شيئا ، ثم أغمضوا عليها أيضا ، حتى اصابهم سماء فغدا في غبها يتمطّر ، وركب
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ٣٠٠ : ، فما برحوا يطاعنون عنه حتى ركب ،
وبعث المغيرة بهزيمة القوم إلى المهلب وهو على المنبر لم ينزل بعد
الصفحه ٤٢٥ : قائد منهم طبل يضرب على رأسه ، فإذا وصل إلى
باب القصر سكت ، فإذا اجتمع إليه قوّاده ركب وسار يقدمهم
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ١١٦ : القادسية وخفان ، فاستبطن فرات باذقلى ، وأرسل إلى جرير رضياللهعنه ومن معه : قد جاءنا أمر لن نستطيع معه
الصفحه ٣٤ :
بكنيسة ماردة وغيرهما من الذخائر كانت مما حازه صاحب الأندلس من غنيمة بيت المقدس
إذ حضر فتحها مع بخت نصر
الصفحه ٢٨٩ : الجيوش مع أمرائها
على اشبيلية ، وخرج المعتمد إلى لقاء يوسف من اشبيلية في مائة فارس ووجوه أصحابه ،
وأتى
الصفحه ٣٧٧ : ضرية أتاني أعرابي من
قيس ، وبيده جويرية سوداء ومعه قطعة رق ، فقال لي : يا هذا ، اكتب لي عتق هذه
الجارية