البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١ الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٦٠٩ : ينهض ابنا له إلى خدمة الراية ، فأجاب العبد انهما إن أسلما سلما في الدنيا
والآخرة من أشد العذاب ، وإن
الصفحه ٤٢٢ : قيادته
فعاد سلما كما
قد كان في عاد
وجرية الماء
تبدي صوغ سلسلة
الصفحه ٤٨٥ :
كان هواؤها وبيا
وأهلها مصفرة ألوانهم ، وقل ما دخلها غريب فسلم من المرض إلا نادرا.
وهي أزلية
الصفحه ٥٧٣ : ء يعول عليه.
نجران
: من بلاد اليمن ،
سميت بنجران بن زيد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وممن كان
الصفحه ٤٦٧ : بحبال الليف والدسر وتجلفط
بالشحم المتخذ من دواب البحر ودقاق اللبان.
قلس
(٢) : صنم كان لطيء ومن يليها
الصفحه ٤٦٣ :
ويقال (١) إن ملكها كان ملكا جبّارا عظيم الشأن ، وكان ملك أكثر
الأرض وكان يسمى أنبيل (٢) فدخل بلاد
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٣٠٦ :
وكان صاحب ماشية ،
وكثيرا ما كان ينتجع موضع سجلماسة ، وكان يجتمع بالموضع بربر تلك النواحي ، فاجتمع
الصفحه ٤٤٩ : البحر إلى شلا (٤) وإلى السوس وغيرهما ، وكان هذا مستفيضا عندهم.
وذكر بعض المؤلفين
لغرائب الحدثان ان صنم
الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ