البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٢/١ الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٣٠٠ : ستعمر بعد
الدهور ، على يد ملك جليل مظفر منصور ، ذلك المعتصم بالله أمير المؤمنين.
قالوا (٢) : وسرّ من
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ٢١٩ : ء جرى على لسانه لم يتعمده
، فقال له أبو مسلم : فهذا والله أغلظ له. ولما قدم على المنصور قال له يوم قتله
الصفحه ٥٣٠ : المنصور : مذ كم؟ قال : مذ أربعة
اعوام ، فأمر بفك الحديد عنه والاحسان إليه والاطلاق له وإنزاله أحسن منزل
الصفحه ٣٠٤ : .
وبسبيبة كان
التقاء جند زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب صاحب القيروان وجند منصور الطنبذي (٦) ، وكانت
الصفحه ٤٧٩ :
والحافظ الله
والمنصور يعقوب
مشمر البرد
للحرب الزبون وقد
ضفت عليه من
التقوى
الصفحه ٢٠٣ :
وفتحها فهرب منصور ثم أمن فظهر ، فلما بلغ عبد الله ابن علي سار معه فولاه شرطته ،
فلما هرب عبد الله استتر
الصفحه ٥٦٢ : ومضى إلى بجاية ثم إلى قلعة بني حماد ،
فلم يجد عند صاحبها ابن عمه نصرة ، فاستمر سيره حتى انتهى إلى صاحب
الصفحه ٤٧٠ : طائفة انها خلقة.
قلعة
كيانة (٥) : يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى في حرف الكاف.
قلعة
البلوط : بجزيرة
الصفحه ٣٤٢ : الموفي عشرين من رجب هذه السنة.
وبلغ أمر شلب إلى صاحب المغرب والأندلس المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن
الصفحه ٤٦٨ : .
(٢) هذه هي رواية ابن
إسحاق في السيرة ١ : ٤٣ ، ٤٥.
(٣) عاد إلى نصّ
الأزرقي.
(٤) ص ع : عبد الله
الصفحه ٧٠٦ : (الفقيه) ٢٢ ـ ٧٣ ـ ٢٧٨
مجاهد بن عبد الله العامري ابو الجيش
٣١٤ ـ ٥٣٩
مجاهد الدين (قايماز الزيني) ٥٦٣
الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون