البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٢١ الصفحه ٩٤ :
ياقوت الجنة فيها قناديل من ذهب ونزل معها الركن وهو ياقوتة بيضاء وكان كرسيا لآدم
عليهالسلام يجلس عليه
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١١٤ : (١) أبيض أملس ، وكان عبيد الله الشيعي صاحب القيروان يأمر
عماله بالمنع من بيعه ويبعث ما هناك منه إليه لطيبه
الصفحه ١٢٦ : على أن يخلى سبيله ويسلموا البلد ، وكان ذلك في التاسع من جمادى الأولى أو
في السابع والعشرين منه من سنة
الصفحه ١٣٦ :
يحيى بن اسحاق بعسكره ولم تبق له باقية ، وكان هذا اليوم من غرر أيام يحيى شفى فيه
غيظه وأخذ بثأره وانصرف
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ١٤٥ : كانت أرض فلسطين من ديار الشام وما جاور تلك البقاع ، وكان
ملكهم جالوت الجبّار الذي قتله داود عليهالسلام
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله
الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز
الصفحه ١٦٨ : ، فاقتتلوا قتالا شديدا لم
يقتتلوا مثله ولا ليلة الهرير ، إلا أنه كان أكمش وأعجل ، وأمر القعقاع مناديا
فنادى
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٧٧ : فيهما الماء من النهر الكبير الذي يحفره ، وبنيت
القصور وشيدت الدّور ، وارتفع البناء ، وكان يدور بنفسه فمن
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي