البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٠٦ الصفحه ٥٢٥ : وبين مرماجنة مرحلة كبيرة ، وهي مدينة صغيرة عليها
سور تراب ، وكان يزرع بها قديما بصل الزعفران ، ولها واد
الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٥٤٠ : ايجليز ،
ومنه قطع الحجر الذي بني منه قصر علي بن يوسف أمير المسلمين ، وليس بموضع مراكش
حجر إلا ما كان من
الصفحه ٥٤٥ : . وكان فتح ملطية عنوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وجّهه إليها عياض بن غنم من
سميساط ، ففتحها ورتب فيها رابطة
الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٦١٦ :
القصيدة أنه كان مستعملا بغرناطة في الدولة اللمتونية ، فحكي أنه انكسر عليه مال
جليل يبلغ عشرة آلاف دينار
الصفحه ٣٠ : كان دليلا صارما ، فقدم على أبي
بكر رضياللهعنه بالخبر بفتح ألّيس وبقدر الفيء وبعدة السبي وبما حصل من
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ٥٣ :
يبكرون لدخول بغداد ، فلما كان قرب الصباح إذا بالسوداء قد أتتني مذعورة فقلت : ما
لك؟ قالت : إن سيدتي ليست
الصفحه ٥٦ : بناء كان عليها ، وتحتها قاعدة حجر أحمر بديع الشكل محكم
عرض كلّ ضلع من أضلاعه عشرون شبرا في ارتفاع
الصفحه ٥٨ :
الفسيل وما يخرج من النواة فليس يثمر ؛ وكان لقمان عليهالسلام عبدا نوبيا أسود ذا مشافر ، ومن النوبة النسا
الصفحه ٧٦ : بجزيرة شريك العبسي كان عاملا عليها في قديم الزمان
، وباشو قبلة مدينة تونس وباشو هذه أم أقاليمها ، وكانت
الصفحه ٨٥ : شديد البياض كان بياضه إذا طلعت عليه الشمس يعشي الأبصار وهم يسمعون من ذلك
الجبل دويا فيدل ذلك على خصب
الصفحه ٨٧ :
الأندلس وهي مسورة كبيرة (٢).
برزة
: مدينة بالشام من
عمل الغوطة كان من أهلها رجل صالح وكان أعور ، قال